اعترضت القوات المسلحة الكويتية 15 طائرة مسيرة إيرانية خلال 24 ساعة في 11 مارس 2026 وفق بيان وزارة الدفاع الذي نشرته صحيفة عرب تايمز. ورصدت أنظمة الدفاع الجوي ثماني طائرات منها ونجحت في إسقاط سبع منها بينما سقطت واحدة خارج المنطقة الرئيسية للتهديد في حين أسقطت وحدات الحرس الوطني الكويتي ثماني طائرات إضافية في المنطقة الجنوبية حسب ما أفادت به الوزارة. وتشكل هذه الإجراءات جزءاً من العمليات الدفاعية المستمرة لمواجهة التهديدات المحتملة في ظل التوتر الإقليمي.
قال المتحدث باسم وزارة الدفاع سعود العتوان إن فرق إزالة المتفجرات تعاملت مع 172 بلاغاً منذ بدء العدوان الحالي مؤكداً جاهزية القوات التامة للتعامل مع أي طوارئ. وفي تحديث مواز أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية ناصر بوسليب إلى أن الفرق المتخصصة عالجت 18 حادثاً متعلقاً بالشظايا الناتجة عن الاعتراضات الدفاعية خلال اليوم السابق. وأضاف بوسليب أن إجمالي هذه البلاغات منذ بداية العدوان بلغ 347 بلاغاً في مختلف مناطق البلاد وقد تم التعامل مع جميع الحالات وفق الإجراءات الأمنية المتبعة.
ودعا بوسليب المواطنين الذين يستخدمون كاميرات المراقبة المنزلية إلى اتباع ممارسات أمنية إلكترونية سليمة لحماية خصوصيتهم وأمنهم. وأكد أهمية تأمين أنظمة المراقبة المنزلية ضد أي مخاطر محتملة في ظل حالة الاستعداد الراهنة. وجاءت هذه النصيحة مصحوبة بالتحديثات المتعلقة باعتراضات الطائرات المسيرة وأعمال فرق إزالة المتفجرات.
وقع حادث 11 مارس ضمن موجة أوسع من نشاط الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي استهدفت الأراضي الكويتية خلال صراع 2026 مع إيران وفق ما وثقه تقرير في ويكيبيديا يلخص تقارير من مصادر متعددة. وأشار تقرير «المونيتور» الصادر مطلع مارس من ذلك العام إلى أن الكويت اعترضت طائرات مسيرة معادية قرب منطقتي الرميثية وسلوى في اليوم الثالث من الضربات الانتقامية دون تسجيل إصابات. وأعلنت وزارة الكهرباء لاحقاً أن حطام الطائرات الإيرانية المسيرة أخرج ستة خطوط كهرباء عن الخدمة وفقاً لتلك الملخصات.
وبحلول يونيو 2026 أفادت رويترز بأن الدفاعات الجوية الكويتية تواصل اعتراض الهجمات الصاروخية والمسيرة المعادية رغم أن البيان العسكري لم يحدد مصدرها في تلك الحالة. وأوردت وكالة أسوشيتد برس أن طائرات مسيرة إيرانية ألحقت أضراراً بصالة للمسافرين في مطار الكويت الدولي في إحدى الحوادث مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرات آخرين. وأدى هذا النمط من الهجمات إلى زيادة الضغط على فرق الدفاع المدني وإزالة المتفجرات طوال فصل الربيع.
وأكد إيجاز العتوان الذي نقلته صحيفة عرب تايمز أن القوات المسلحة تحافظ على استعدادها الكامل فيما تتعامل عمليات إزالة المتفجرات مع بقايا الطائرات المسيرة والمخاطر المرتبطة بها في عدة محافظات. وبلغ إجمالي البلاغات التي تعاملت معها الفرق المتخصصة 347 بحسب بيانات وزارة الداخلية حتى منتصف مارس. وواصل المسؤولون توجيه المواطنين إلى عدم الاقتراب من الحطام أو الأجسام المجهولة في المناطق المتضررة.