أصدرت وزارة الداخلية بياناً أوضحت فيه كيف نفذ اثنان من السوريين عملية سطو مسلح على محل مجوهرات في الجليب الشيوخ. وأشار البيان إلى أن المشتبه بهما أشهرا مسدساً مزيفاً وسكيناً أثناء سرقتهما مجوهرات ذهبية وهواتف محمولة بقيمة 39 ألف دينار. وأضافت الوزارة أن الاثنين اعتمدا على سيارة مسروقة للهروب قبل أن يحرقاها في المنطقة ذاتها للتخلص من الأدلة المحتملة. وبادر المحققون بالتحرك فور تلقي البلاغ.
وبحسب الوزارة تولت إدارة التحقيقات بمحافظة الفروانية السيطرة على القضية وأجرت تحقيقاً موسعاً. فقد فحص الضباط موقع الجريمة بحثاً عن الآثار الجنائية، كما جمعوا وحللوا تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت الجانيين أثناء ارتكاب الفعل. وأضافت الوزارة أن أحدهما كان مطلوباً بموجب مذكرة توقيف سابقة تتعلق بانتهاكات قانون الإقامة، الأمر الذي شكل خيطاً أولياً في عملية البحث.
وأفادت وزارة الداخلية بأن العثور على السيارة المحترقة قدم أدلة حاسمة ساعدت المحققين على تحديد مكان السوريين. وقامت الفرق الأمنية باعتقالهما ومصادرة كامل المسروقات خلال العملية. وأعيدت جميع المواد المستردة إلى أصحابها بعد إتمام إجراءات التحقق من قبل الجهات المختصة.
وقالت الوزارة إن المشتبه بهما اعترفا بالسرقة خلال الاستجواب بعد عرض الأدلة التي جمعها فريق التحقيق. وتفقد صاحب المحل المجوهرات والهواتف المعادة وأكد مطابقتها للممتلكات المسروقة. ثم أحيل الرجلان إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لبيان الوزارة.
وأوضحت وزارة الداخلية أن حل القضية في وقت قصير جاء نتيجة الجمع بين الطرق التقليدية في فحص الأدلة الجنائية ومراجعة التسجيلات الرقمية للمراقبة. وقد أصبحت هذه الطريقة معياراً في التحقيقات المماثلة التي تطال المحلات التجارية في مختلف مناطق الكويت. ولم يشر بيان الوزارة إلى أي تهم إضافية خارج إطار السرقة نفسها.