وافقت اللجنة العليا للتحقق من الجنسية الكويتية على سحب الجنسية من ستة أشخاص بموجب القرار رقم 17/96 لعام 2026، وفقاً للنص المنشور في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم». وأصدر النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، الذي يترأس اللجنة، هذا الإجراء في الثالث من سبتمبر 2026. ويعتمد القرار على المادة 11 من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 المتعلق بقانون الجنسية الكويتية وتعديلاته، وأمر جميع الجهات المعنية بتنفيذ الإلغاء الذي دخل حيز التنفيذ فور نشره في الجريدة الرسمية.
وذكرت الجريدة الرسمية «الكويت اليوم» أسماء الست اللواتي ألغيت شهادات جنسيتهن وهن مزنة علي عايد الوزان وبخيتة علي عايد الوزان وخزنة ناشي عبدالله بداح العتيبي وريحام جاسم خليل عبدالله القطان وأميرة ناصر عيد ناصر المطيري وسارة محمد عبدالله التركي المليفي. ويمتد القرار أيضاً إلى كل من حصل على الجنسية الكويتية بالتبعية للأسماء المذكورة، كما جاء في القرار المنشور. ويشكل هذا الإجراء جزءاً من المراجعة المنهجية التي تجريها اللجنة لسجلات الجنسية لضمان التوافق مع المعايير القانونية.
وتابعت الكويت عدة مراجعات مشابهة خلال عام 2026 أسفرت عن مراسيم متعددة سحبت الجنسية في مجموعات تراوحت بين أرقام فردية ومئات. وذكرت «غلف نيوز» أن الجريدة الرسمية نشرت ستة مراسيم إضافية في أوائل أكتوبر 2026 تناولت معاً 415 حالة أساسية. وسحب أحد تلك المراسيم الصادرة في أكتوبر الجنسية من 286 شخصاً بالإضافة إلى تابعيهم فيما استهدف مرسوم آخر 14 امرأة تحديداً.
ويسمح قانون الجنسية بمثل هذه الإلغاءات عند ظهور أدلة على وجود مخالفات في كيفية منح الجنسية أصلاً رغم أن قرار سبتمبر لم يوضح الأسباب الفردية. وتعمل اللجنة العليا كهيئة رئيسية تشرف على عمليات التحقق ويحظى وزير الداخلية بسلطة الموافقة النهائية على توصياتها. وأثرت مراجعة واسعة النطاق مماثلة في عام 2025 على نحو 50 ألف شخص وفقاً للتغطية الإقليمية لسياسة الجنسية.
ويتوجب على الجهات الحكومية الآن تحديث جميع السجلات الرسمية لتعكس التغيير في الوضع بالنسبة للمتأثرين وهو إجراء يحرمهم من المزايا المخصصة للمواطنين فقط بما في ذلك بعض الوظائف في القطاع العام والدعم. ويتوافق هذا الإجراء مع السياسة الراسخة الهادفة إلى الحفاظ على سلامة سجلات الجنسية الكويتية في ظل الضغوط الديموغرافية. ويضمن النشر في الجريدة الرسمية أن يحمل القرار قوة السجل العام ويتيح تنفيذه الفوري عبر المؤسسات.
وأظهرت مراسيم إضافية صدرت لاحقاً في سبتمبر وطوال أكتوبر استمرار نشاط اللجنة إذ اتبع كل منها الإطار القانوني نفسه بموجب المرسوم الأميري لعام 1959 وتحديثاته. وتقع على عاتق وزارة الداخلية مسؤولية تنفيذ هذه الإجراءات وإخطار الأفراد المعنيين. وأكدت السلطات الكويتية أن جميع الحالات تخضع لفحص دقيق قبل الإلغاء.