أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الإمارات والتي أدت إلى وقوع إصابات متعددة في بيان أصدرته يوم 8 مايو 2026. ووصفت الوزارة هذه الضربات بأنها انتهاك صارخ للسيادة وتهديد مباشر للأمن والاستقرار كما أنها تقوض جهود خفض التصعيد في المنطقة.
وأعربت الوزارة عن تضامنها التام مع الإمارات وأيدت كافة الإجراءات التي تتخذها السلطات الإماراتية لحماية البلاد متمنية الشفاء العاجل للمصابين. وجاء ذلك وفق ما نشرته صحيفة «عرب تايمز» التي أوردت التفاصيل في 19 يونيو.
ووصف البيان الكويتي -الذي نقلته «عرب تايمز» في 19 يونيو- الأفعال الإيرانية بأنها مستهجنة. وأشار إلى أن مثل هذه التصعيدات تأتي في وقت تبذل فيه المبادرات الدبلوماسية جهوداً لتهدئة الأوضاع في منطقة الخليج. كما أكد التضامن الكامل مع الإمارات ودعم أي إجراءات دفاعية تراها أبوظبي ضرورية مع التعبير عن الأمل في شفاء سريع لجميع الضحايا.
وتندرج هذه الإدانة ضمن نمط دعم دول مجلس التعاون الخليجي لبعضها البعض في مواجهة العدوان الإيراني خلال الصراع الذي اندلع عام 2026. وأفادت «إيران إنترناشونال» في تقرير لها بتاريخ 10 يونيو بأن الإمارات أدانت الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات على البحرين والكويت والأردن بتعبيرات مماثلة. وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن تضامنها الكامل مع هذه الدول ودعمها لإجراءاتها الوقائية وهو ما يطابق موقف الكويت تجاه الإمارات.
وقد اندلعت حرب 2026 مع إيران عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على أهداف إيرانية في 28 فبراير الأمر الذي أدى إلى هجمات انتقامية في المنطقة وفق ملخصات النزاع. وأوضح تقرير صادر عن المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي أنه بحلول الأسبوع السادس أطلقت إيران أكثر من 400 صاروخ باليستي وأكثر من 2000 طائرة مسيرة و19 صاروخاً من طراز كروز على الأهداف الإماراتية فقط. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في 29 مايو أن الإمارات ردت بشن عشرات الضربات المنسقة على البنية التحتية الإيرانية.
وبحلول أوائل أبريل كانت الإمارات قد اعترضت 537 صاروخاً باليستياً و2256 طائرة مسيرة و26 صاروخ كروز مما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 224 آخرين وفقاً لإحصاءات الصراع. وسبق لوزارة الخارجية الكويتية أن اتهمت إيران وحلفاءها بشن هجمات بطائرات مسيرة على مرافق كويتية مهمة في أبريل كما أفادت «عرب نيوز» في 10 أبريل. وأكدت الوزارة حينها أن استمرار هذه الهجمات يقوض الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تحقيق السلام.
وتشير المصادر المفتوحة المتعلقة بدور الإمارات العربية المتحدة في حرب إيران 2026 إلى أن الهجمات أضرت بالبنية التحتية بما في ذلك الموانئ والمطارات ومنشآت الطاقة. وقامت الإمارات باستمرار عمليات الدفاع الجوي مستخدمة أنظمة مثل «ثاد» و«باتريوت» التي حصلت عليها من الولايات المتحدة. وانتشرت إدانات مشابهة بين دول الخليج حيث أكد كل طرف دعمه لجيرانه الذين تعرضوا لهذه الموجة من الضربات.