أعلنت وزارة الداخلية أن الإدارة العامة للمرور ألقت القبض على رجل قام بتخريب جدار مدرسة في منطقة علي صباح السالم. وجاء ذلك بعد تلقي شكوى مصورة عبر تطبيق واتساب توثق عملية التخريب. وأحيل الشخص إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الإجراءات المتبعة.
وأصدر نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف توجيهات بأن يقوم الرجل بإزالة آثار الكتابة وإعادة طلاء الجدار مع مشاركة أقاربه في العملية. ووزعت الوزارة لقطات فيديو توثق تنفيذ الإجراءات ضمن بيانها العام حول الموضوع. ويعكس هذا النهج التركيز على المساءلة المجتمعية في معالجة المخالفات البسيطة للنظام العام.
ويأتي الحادث ضمن اهتمام الوزارة المستمر بالاستجابة السريعة للشكاوى المتعلقة بتخريب المنشآت التعليمية. وقد استهدفت عمليات مشابهة حالات التخريب في الأماكن العامة خلال السنوات الأخيرة. وأسفرت حملات بلدية الكويت السابقة في عام 2025 عن تسجيل العديد من المخالفات والتعهدات بشأن التشويه في المشاريع الحكومية والخاصة وفق سجلات إدارة السلامة بالبلدية.
وسجلت إحصاءات وزارة التربية تحديات مستمرة بشأن إتلاف الممتلكات في المدارس حيث تجاوز عدد الحالات 1700 حالة في عام دراسي واحد خلال منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وأبرزت هذه الأرقام ارتفاع تكاليف الإصلاح والحاجة إلى جهود توعوية مستمرة بين الشباب والأسر. وتواصل السلطات تشجيع السكان على الإبلاغ الفوري عن المخالفات من خلال القنوات المتاحة بما في ذلك خطوط الواتساب الساخنة.
وأكد بيان الوزارة على التنسيق بين شرطة المرور والوحدات الأمنية الأخرى لضمان التدخل السريع عند تقديم الأدلة. وقد أثبت التوثيق المصور فعاليته في العديد من الحالات الأخيرة مما سمح بالتعرف على الجاني وحل القضية دون الحاجة إلى تحقيقات واسعة. أما ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي فقد تضمنت دعوات لتقديم الإرشاد والدعم لأسرة الشخص بدلاً من الإدانة.
وتشكل هذه الخطوة الأخيرة جزءاً من مبادرات أوسع تهدف إلى الحفاظ على البنية التحتية العامة وتعزيز السلوك المسؤول في المناطق السكنية والمدرسية. وتنشر الوزارة بانتظام تحديثات حول مثل هذه الأنشطة التنفيذية للحفاظ على الشفافية مع المجتمع. ولم يكشف الإعلان الصادر في 13 أكتوبر عن تفاصيل إضافية بشأن العقوبات المحتملة.