قالت وزارة الداخلية إن حملة أمنية نفذت في محافظة الأحمدي أدت إلى اعتقال 38 شخصاً ومصادرة 500 كيلوغرام من السمك المتعفن الذي تبين أنه غير صالح للاستهلاك البشري. وجاءت العملية ضمن الأنشطة الروتينية لتطبيق القانون التي تستهدف مختلف أنواع المخالفات القانونية والتجاوزات التجارية في المنطقة. وتم التعامل مع جميع المعتقلين والمواد المضبوطة وفق الإجراءات المتبعة، مع إحالة القضايا إلى الجهات المختصة.
وذكرت «تايمز الكويت» في 18 أغسطس 2026 أن قوات الأمن في المحافظة ذاتها ألقت القبض على 79 مخالفاً لقوانين العمل والإقامة خلال حملة مشابهة سجلت أيضاً 63 مخالفة مرورية. وركزت الحملة على الباعة المتجولين في عدة مناطق منها الفحيحيل، وأكدت الوزارة حينها اتخاذ الإجراءات القانونية في جميع الحالات.
وأسفرت حملة أمنية منفصلة في محافظة العاصمة عن 257 اعتقالاً ومخالفة، بحسب ما أوردته جريدة «كويت تايمز» في 6 سبتمبر 2026، حيث أغلقت السلطات محلاً يبيع لحوماً فاسدة بالتنسيق مع الهيئة العامة للغذاء والتغذية. وأشار بيان الوزارة في ذلك الحين إلى الإجراءات المتخذة بحق مخالفي الإقامة والمطلوبين والمتورطين في حيازة المخدرات أو المشروبات الكحولية. وتظهر هذه الحالات التنوع الكبير في المسائل التي تغطيها مثل هذه العمليات على امتداد البلاد.
وبحسب «تايمز الكويت»، أوضح العميد محمد رجب مدير عام مديرية أمن الأحمدي في أكتوبر 2024 أن الحملات التي نفذت في المحافظة بلغت 271 ألف نشاط شملت نقاط التفتيش واعتقال المخالفين، وساهمت في خفض معدلات الجريمة. وأرجع رجب النجاح إلى توجيهات القيادة العليا ومنها وزير الداخلية لتبني هذا النهج الاستراتيجي. وأكد المسؤول أن التركيز على المناطق مرتفعة المخالفات أثبت فعاليته.
وتأتي الحملة الأحدث في الأحمدي لتضاف إلى نمط الإنفاذ المنتظم الذي يجمع بين التفتيش الأمني وفحص معايير الصحة العامة. وتدل مصادرة منتجات غذائية فاسدة مثل 500 كيلوغرام من السمك المتعفن على التعاون الوثيق بين مديريات الأمن والجهات المتخصصة لإبعاد المخاطر عن الأسواق. ولم تكشف التقارير الأولية عن تفاصيل التهم الموجهة إلى الأشخاص الثمانية والثلاثين.