نشرت الهيئة العامة للمعلومات المدنية إعلاناً في العدد الأحد من جريدة «كويت اليوم» يقضي بإلغاء العناوين السكنية لـ287 شخصاً بناء على إفادات أصحاب المنازل أو عقب هدم بعض المباني. ويجب على الوافدين المتضررين تحديث بياناتهم لدى مكاتب الهيئة أو عبر تطبيق «سهل» من خلال تقديم الوثائق الداعمة المطلوبة خلال مهلة لا تتجاوز 30 يوماً. وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي ضمن جهودها الدورية لضمان دقة المعلومات المدنية في جميع الأنظمة الحكومية.
وأظهرت إحصاءات الهيئة أن عدد سكان الكويت بلغ 5.31 مليون نسمة بنهاية يونيو 2026، حيث يشكل الوافدون 70% أي 3.74 مليون نسمة، مقابل 1.56 مليون مواطن كويتي. كما تشير بياناتها إلى أن الهنود يمثلون أكبر تجمع من الوافدين بـ1.06 مليون، يليهم المصريون بنحو 670 ألفاً. وتبرز هذه الأرقام حجم المهمة التي تضطلع بها الهيئة في إدارة الإقامة من خلال التحقق الدوري من العناوين.
وبحسب الإعلان، يستطيع الأفراد المعنيون إتمام تسجيل العنوان حضورياً أو إلكترونياً، بعد أن أطلقت الهيئة خدمة مخصصة لـ«إزالة العنوان» على منصة «سهل». وأصبح بإمكان أصحاب العقارات تقديم الطلبات عبر الإنترنت مع إرفاق الوثائق اللازمة ومتابعة حالة الطلب من خلال التطبيق نفسه. ويبني هذا التطوير على توسعات سابقة لنظام «سهل» نقلت عدة معاملات مدنية خارج المكاتب الحضورية.
ويستند الإعلان إلى المادة 33 من القانون رقم 32 لسنة 1982 التي تحدد سقف الغرامة بـ100 دينار عن كل شخص لم يلتزم بعد انقضاء المهلة. ودعت الهيئة جميع الأطراف المعنية إلى الإسراع في الإجراءات لتجنب الغرامات التي قد ترافق إجراءات الإقامة الأخرى. وسبق للهيئة أن أصدرت إعلانات مماثلة في الأشهر الماضية، منها إلغاء 464 عنواناً في يونيو 2026 و427 عنواناً في مايو من العام نفسه.
وكانت بيانات الهيئة في السنوات السابقة تشير إلى وجود نحو 3.3 ملايين وافد قبل أن يرتفع العدد إلى 3.74 ملايين، مما يعكس الاعتماد المستمر على العمالة الأجنبية في القطاعات الاقتصادية الرئيسية. وتتوافق المبادرات الرقمية الجارية للهيئة مع أهداف الحكومة الإلكترونية الوطنية التي اختصرت أوقات معالجة خدمات الهوية المدنية والإقامة. وتنشر إشعارات إلغاء العناوين المماثلة بانتظام في الجريدة الرسمية كجزء من أعمال صيانة قواعد البيانات.