أطلقت الهيئة العامة للبيئة في 27 يناير مبادرة بيئية لزراعة ألفي شجرة أراك في نادي الكويت للرياضات الجوية بالتعاون مع المتطوعين والمسؤولين. وتتزامن الفعالية مع ذكرى التحرير الوطني وتدعم أهداف الهيئة الأوسع في مكافحة التصحر بحلول عام 2040 بحسب ما نقلته جريدة عرب تايمز.
وقالت المديرة العامة بالإنابة نوف البهبهاني إن المبادرة تعبر عن جهد متكامل يهدف إلى رفع الوعي البيئي وتشجيع الأنشطة الخضراء. وأضافت البهبهاني على هامش إطلاق المبادرة التي جاءت برعاية محافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الصباح أن المشروع يشمل زراعة ألفي شتلة من الأراك المحلي في مطار النادي. وأوضحت أن اختيار هذا التوقيت في ذكرى تحرير الأرض الكويتية الأولى من الغزو العراقي يعكس الولاء الوطني والالتزام بحماية الوطن مع الحفاظ على موارده الطبيعية وتعزيز التنمية.
وأشادت البهبهاني بجهود محافظ الأحمدي وبلدية الكويت والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية في دعم مشاريع التخضير التي تنشئ أحزمة خضراء على طول المناطق الحضرية والطرق. وأكدت المسؤولة أن هذه الجهود تحمي الأراضي الصحراوية والزراعية لضمان استخدامها المستدام. وتهدف المبادرة إلى توسيع الغطاء النباتي في المناطق المتأثرة وترسيخ المسؤولية البيئية لدى الأجيال القادمة وفق ما نقلته جريدة عرب تايمز.
وصف محافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الصباح المبادرة بأنها تجسد المسؤولية الوطنية والتعاون المجتمعي. وأبرز مشاركة الطلاب في زراعة الأشجار لتعزيز التوعية البيئية وحب الطبيعة لديهم. وشدد الشيخ حمود على أن المشروع يسعى لزيادة المساحات الخضراء وتعزيز الاستدامة مشيرا إلى شكره لكل الجهات المشاركة على دعمها لهذه الفعالية.
وقال المدير العام بالإنابة للهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية سالم الحي إن الهيئة وفرت الشتلات وأكد التزامها بتعزيز الزراعة والتشجير والتوعية البيئية خاصة بين طلاب المدارس. وذكر أحمد الشلاحي رئيس نادي الكويت للرياضات الجوية في تصريحات نقلتها عرب تايمز أن المبادرة تم تنسيقها مع الهيئة العامة للبيئة والهيئة الزراعية والبلدية. وأشار الشلاحي إلى أن أشجار الأراك المزروعة في منطقة النويسيب رتبت على شكل كلمة «الكويت» لتكون مرئية من الجو كسمة مميزة لهذا البرنامج.
وأفاد تقرير لجريدة كويت تايمز نقلًا عن الهيئة العامة للبيئة بأن الجهاز يستهدف خفض نسبة الأراضي المتدهورة إلى ما بين 35 و40 بالمئة بحلول عام 2040 من خلال استراتيجية الحياد عن تدهور الأراضي الوطنية المتوافقة مع رؤية 2035. ويشمل ذلك التشجير على نطاق واسع باستخدام أنواع محلية مقاومة للجفاف وإنشاء محميات وجدران خضراء في مختلف أنحاء البلاد. وتندرج مبادرة يناير لزراعة أشجار الأراك ضمن هذه الجهود المستمرة لتعزيز الغطاء النباتي في البيئة الجافة.
وقادت الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية عدة حملات تشجير خلال السنوات الماضية أسفرت عن زراعة آلاف الأشجار والشجيرات في مواقع متنوعة. وركزت الفعاليات المتطوعة المماثلة على تعزيز المشاركة المجتمعية في الاستدامة ضمن حملة «كويت بلانتس» التي انطلقت عام 2019. وتظهر بيانات الهيئة العامة للبيئة أن هذه البرامج تركز على الأنواع القادرة على تحمل الظروف المناخية القاسية لمواجهة اتجاهات التصحر في المنطقة بكفاءة.