أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة عودة إمدادات الكهرباء إلى جزء من ضاحية عبدالله السالم عقب حدوث عطل فني في المحول الرئيسي بمحطة «أ» في المنطقة. ووصلت فرق الطوارئ إلى الموقع بسرعة بعد الانقطاع الذي أثر على أجزاء محدودة من القطاعين 1 و2، وفقاً لبيان الوزارة. وعمل الفنيون على إصلاح العطل لاستعادة التيار في أجزاء من المنطقة المتضررة خلال ساعات. وأكدت الوزارة استمرار العمليات دون انقطاع لتحقيق التعافي الكامل لجميع السكان المتأثرين بالعطل.
وجاء تحديث صادر عن الوزارة ليؤكد أن السبب الرئيسي يعود إلى انقطاع المحول في محطة عبدالله السالم، مشيراً إلى أن عدداً قليلاً من المنازل فقط في القطاعين تأثر بالانقطاع. ولا يزال أفراد الفرق موجودين في الموقع لاستكمال الفحوصات التشخيصية والإصلاحات النهائية، بحسب ما أوردته الوزارة. ولم يُحدد المسؤولون موعداً تقريبياً للاستعادة الكاملة لكنّهم أكدوا أن الانقطاع بقي محصوراً. وتكررت مثل هذه الحوادث الفنية في الأشهر الماضية وتطلبت تدخلاً سريعاً في شبكة الكهرباء الكويتية.
وكانت الوزارة قد وجهت نداءات سابقة لتقليل استهلاك الكهرباء خلال ساعات الذروة الصيفية من الساعة 11 صباحاً حتى 5 مساءً لتخفيف الضغط على الشبكة عند ارتفاع الطلب، وفقاً لبياناتها العامة. ودخلت الكويت موسم حرارة شديدة جديداً في 2026 أدى إلى أحمال قياسية على نظام الطاقة، مما دفع الوزارة إلى تحذير من الضغط المحتمل في عدة بيانات. وتأتي هذه الدعوات لترشيد الاستهلاك ضمن جهود متواصلة لموازنة العرض مع الاحتياجات السكنية والتجارية خلال أشهر الصيف الأكثر حرارة.
وسجلت أعطال للمحولات في مناطق أخرى هذا العام، إذ وثقت الوزارة حوادث مماثلة أثرت مؤقتاً على أحياء قريبة شملت أجزاء من حولي والمناطق المجاورة. وفي كل حالة اتبعت أطقم الطوارئ الإجراءات الموحدة للحد من نطاق الانقطاعات، كما تظهر سجلات الوزارة. وأبقى هذا النمط فرق المرافق في حالة نشاط مستمر طوال الصيف لمعالجة التآكل الروتيني والأعطال غير المتوقعة تحت ظروف الأحمال العالية.
وتعمل فرق الوزارة بمعدات إصلاح متخصصة وبروتوكولات مصممة لاستعادة الخدمة بأمان مع تقليل الإزعاج للسكان في الضواحي مثل عبدالله السالم. وقد سمح الاسترداد الجزئي المعلن عنه في 18 أغسطس للعديد من الأسر باستئناف حياتها الطبيعية رغم استمرار الأعمال في الأقسام المتبقية. ويواصل المسؤولون مراقبة المحطة للتأكد من استقرارها بعد مرحلة الإصلاح.
وشكلت مبادرات صيانة الشبكة الأوسع أولوية دائمة للوزارة في السنوات الأخيرة، رغم أن البيان الأخير لم يتطرق إلى جداول زمنية أو نتائج لمشاريع محددة. وتسهم المراجعات الفنية التي تجري بعد حوادث مثل التي وقعت في عبدالله السالم في هذه التحديثات طويلة الأمد الهادفة إلى تعزيز الموثوقية. وتستجيب الجهة دائماً لهذه الأحداث بنشر الموارد فوراً عبر المناطق السكنية المتضررة.