أجرت الهيئة العامة للغذاء والتغذية حملة تفتيش في منطقة العارضية الصناعية عبر مركز فحص الغذاء التابع لإدارة التفتيش بمحافظة الفروانية. وفحصت الفرق عدة منشآت غذائية خلال العملية وسجلت إجمالا 7 مخالفات. وشملت هذه المخالفات عدم الالتزام بالمعايير الصحية والنظافة العامة المطلوبة واستخدام تراخيص صحية منتهية الصلاحية ومخالفات في تداول المنتجات الغذائية وتشغيل عمال ليس لديهم شهادات صحية سارية. وأفادت الهيئة بأنها اتخذت الإجراءات القانونية ضد كل المنشآت المتورطة وفقا للقواعد المعمول بها.
وبين تقييم الهيئة كيف تؤثر هذه المخالفات على بروتوكولات سلامة الغذاء الأساسية التي تحمي الصحة العامة. وأكدت أن فرق التفتيش ستواصل الحملات الإشرافية الدورية في أنحاء البلاد للتحقق من الامتثال المستمر لمعايير الصحة والسلامة. وقد أصبح هذا الرصد الدائم سمة بارزة في عمل الهيئة خلال الأشهر الأخيرة في إطار جهودها لحل المشكلات المنهجية في القطاع. وفي حملة مماثلة أجريت في اليوم ذاته بأسواق القرين غطى المفتشون 35 منشأة وأصدروا 16 مخالفة لمخالفات مشابهة منها التعامل غير السليم مع الغذاء.
وتظهر السجلات الأخيرة للهيئة العامة للغذاء والتغذية أن فرقها نشطة عبر محافظات متعددة بنتائج منتظمة. فقد أسفرت عملية في سوق جليب قبل أسابيع عن تدمير نحو 100 كيلوغرام من اللحوم مجهولة المصدر إضافة إلى أربع مخالفات. وكررت الهيئة التأكيد على أن هذه الحملات تهدف إلى تعزيز الرقابة على المنشآت والأنشطة الغذائية مع حماية صحة المستهلكين. وفي بيانات تغطي عاما كاملا في محافظة واحدة فقط بلغت تقارير المخالفات 690 مع إغلاق 63 موقعا غير ملتزم.
وفي أبريل تفقدت الهيئة 192 منشأة في محافظة أخرى ودمرت أكثر من 36500 كيلوغرام من الغذاء غير الصالح مع تسجيل 27 مخالفة. ويبرز هذا النشاط المكثف حجم الموارد المخصصة لسلامة الغذاء على امتداد البلاد. كما أجرت الهيئة اختبارات مخبرية لآلاف العينات في السنوات الماضية لدعم تفتيشاتها الميدانية.
ورغم أن الحملة الحالية لم تسفر عن إغلاقات أو مصادرة منتجات فإنها تكشف عن جملة من الإخفاقات الإدارية والتشغيلية التي تظهر بكثرة في الزيارات المفاجئة. وتواصل الهيئة دعوة جميع مشغلي الأعمال الغذائية إلى الالتزام الصارم بقواعد الترخيص والنظافة والتوظيف لتفادي العقوبات. وقد أنتجت حملات أخرى إغلاقات وتدمير كميات كبيرة من البضائع الفاسدة في مناطق مختلفة مما يعكس حجم الجهود الرقابية.
وأشار المسؤولون إلى أن الشهادات الصحية للعمال ضرورية لمنع انتقال الأمراض المعدية عبر تحضير الغذاء. ويعد غياب هذه الوثائق من أكثر المخالفات تكرارا خلال الجولات التفتيشية. وأكدت الهيئة العامة للغذاء والتغذية أن جهودها لن تتراجع أمام هذه التحديات المتكررة.