نفذت الهيئة العامة للغذاء والتغذية حملة تفتيش في محافظة العاصمة أسفرت عن إغلاق فوري لإحدى المنشآت الغذائية وتدمير 204 كيلوغرامات من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك البشري. وذكرت الهيئة أن المفتشين عثروا على المنشأة تقدم أطعمة فاسدة تغيرت خصائصها الطبيعية في اللون والرائحة والمظهر. كما رصدت العملية التي شاركت فيها مديرية أمن محافظة العاصمة بوزارة الداخلية حالات إذابة اللحوم المجمدة وبيعها على أنها طازجة، ما دفع الجهات المعنية إلى تحرير عدة محاضر مخالفة فوراً.
وتفصيلاً، أشارت الهيئة إلى مخالفات أخرى تمثلت في عدم التقيد بمتطلبات النظافة العامة، والتشغيل دون ترخيص صحي صالح، وتوظيف عمال لا يحملون الشهادات الطبية اللازمة. وجرى تدمير كامل الكمية المضبوطة البالغة 204 كيلوغرامات من الأغذية غير الآمنة وفق الإجراءات التنظيمية المتبعة لمنع أي مخاطر على المستهلكين. وأوضحت الهيئة العامة للغذاء والتغذية أن الحملة شهدت تحرير 10 محاضر مخالفة أثناء فحص الامتثال في الموقع المستهدف.
وسجلت بيانات الهيئة من حملات سابقة أجريت في سبتمبر بالمحافظة ذاتها تدمير 144 كيلوغراما من المواد الغذائية غير الملائمة في ظروف مشابهة. وفي عملية أخرى أُعلن عنها الشهر نفسه، أزالت الهيئة أكثر من 108000 كيلوغرام من المواد المغشوشة والتالفة في عدة مواقع. وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود التفتيشية المستمرة التي تقوم بها الهيئة خلال عام 2026 لمعالجة قضايا سلامة الغذاء المتكررة.
وتنسق الهيئة العامة للغذاء والتغذية هذه الحملات مع الوزارات ذات الصلة لضمان تطبيق معايير التراخيص والنظافة وصحة العاملين في قطاع الأغذية بالكويت. وأسفرت إجراءات مشابهة في مارس عن إغلاق مطعم وسوق أسماك، حيث جرى مصادرة وتدمير 127 كيلوغراما من اللحوم مجهولة المصدر حسب سجلات الهيئة. وأُحيلت كل الحالات إلى الجهات القانونية لمحاسبة المخالفين.
ويستمر المفتشون في التركيز على المنافذ المرخصة وغير المرخصة ضمن الجدول الدوري للرصد الذي تتبعه الهيئة. وسبق للهيئة العامة للغذاء والتغذية أن أعلنت عن تدمير 36500 كيلوغرام من الأغذية غير الصالحة خلال حملات مكثفة في محافظة واحدة على مدار شهرين. ويمثل هذا النشاط الرقابي جزءاً أساسياً من عمل الهيئة في حماية الصحة العامة بالأسواق المحلية.