أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة عن أعمال صيانة داخل محطة الضخ في حولي ستؤدي إلى انخفاض إمدادات المياه العذبة عبر ثلاث مناطق. ودعا المسؤولون السكان إلى إعداد كميات كافية من المياه المخزنة لتلبية احتياجات المنازل خلال الأعمال المقررة. وتشكل هذه العملية جزءاً من الصيانة الدورية للشبكة بهدف الحفاظ على أداء التوزيع على المدى الطويل بحسب الوزارة.
والمناطق المتضررة هي حولي والشعب والقادسية كما أفادت الوزارة. وستبدأ أعمال الصيانة في الساعة الثامنة مساء وتستمر ثماني ساعات يتوقع بعدها عودة التدفق إلى وضعه الطبيعي. ويمكن للعملاء الذين يواجهون أي انقطاع يتجاوز الفترة المعلنة الاتصال بالخط الموحد 152 للحصول على الدعم.
ويراقب قطاع عمليات المياه والصيانة في الوزارة الاحتياطيات الاستراتيجية من المياه العذبة على مدار الساعة عبر مركز التحكم الوطني في المياه بشويخ. وأظهرت بيانات الوزارة من منتصف 2026 أن الحد الأقصى للاحتياطيات تجاوز 4300 مليون غالون إمبراطوري في يونيو مما يوفر هامشاً احتياطياً أثناء الأعمال المخططة على المحطات المنفردة. ويساعد هذا الإشراف على الحفاظ على استقرار الإمداد حتى عند إيقاف محطات الضخ المحددة مؤقتاً.
وتنتج الكويت معظم مياهها العذبة عبر محطات التحلية قبل توزيعها من خلال الخزانات الأرضية ومحطات الضخ والأبراج المرتفعة التي تديرها الوزارة. ووجد تقييم وزاري أن الصيانة الروتينية لمكونات مثل محطة حولي لا تعيق الخدمة الشاملة عند إدارة المخزونات الاستراتيجية وفق الخطط المعتمدة. كما يشرف القطاع على شبكات المياه المالحة المستخدمة في الخلط والري وغيرها من الأغراض غير الصالحة للشرب.
وقد صدرت إعلانات صيانة مماثلة طوال عام 2026 لمواقع منها خزانات غرب الفنطيس ومجمع ميناء عبدالله وكل منها يدعو السكان إلى الاستعداد المسبق. وحرصت الوزارة على توفير رقم الاتصال 152 للحالات الطارئة المرتبطة بهذه الأنشطة. وتوضح البيانات المنشورة على موقع الوزارة كيف تساهم هذه التدخلات المجدولة في دعم سلامة شبكة التوزيع الكاملة التي تخدم جميع المحافظات.