نيوز كويتنيوز كويتنيوز كويت
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
قراءة: «انفتاح الكويت أمر مميز للغاية»: السفير البريطاني يجمع رواة قصص الكويت
مشاركة
إشعار
تغيير حجم الخطAa
نيوز كويتنيوز كويت
تغيير حجم الخطAa
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
نيوز كويت > مجتمع > «انفتاح الكويت أمر مميز للغاية»: السفير البريطاني يجمع رواة قصص الكويت
مجتمع

«انفتاح الكويت أمر مميز للغاية»: السفير البريطاني يجمع رواة قصص الكويت

newsroom
آخر تحديث: أكتوبر 28, 2026 9:53 ص
newsroom
منذ 7 أيام
مشاركة
British ambassador welcomes Kuwait’s media community for breakfast | Diwaniya Media
مشاركة

في مأدبة إفطار جمعت مجتمع الإعلام الكويتي، تحدث السفير البريطاني قدسي رشيد عن انفتاح البلاد وقيمة رواة قصصها وأهمية الإصغاء. وقدمت ملاحظاته منظوراً شخصياً حول صداقة تدعمها التضامن في زمن الحرب والتعليم وتبادل الأجيال.

Contents
  • قصص الكويت بأصوات متعددة
  • صداقة اختبرت تحت الحصار
  • الجيل القادم من الشراكة
  • انفتاح يعاش على المستوى الشخصي

عندما سئل السفير البريطاني قدسي رشيد عما ألهمه أكثر عن الكويت، بدأ بالترحيب.

«أعتقد أن انفتاح الكويت أمر مميز للغاية»، أبلغ «ديوانية ميديا».

وتحدث عن الديوانيات وتقليد فتح المنازل للزوار، ثم وصف أمراً أوسع: الرغبة في السفر ولقاء ثقافات مختلفة ومشاركة التجارب. ويرى رشيد أن كرم الضيافة يعبر عن بلد مرتاح للتفاعل مع العالم.

وساعد هذا التقدير في تفسير الفكرة وراء مأدبة الإفطار الإعلامية التي جمعت من يرصدون ويوثقون ويفسرون الكويت. وعكس اللقاء اهتمامه بمجتمع إعلامي يضم صحفيين راسخين ومدونين ومنتجي بودكاست ومبدعين يستكشفون تاريخ البلاد وثقافتها وعمارتها.

كما أعطى اللقاء بعداً إنسانياً لعمل السفارة. فعلاقة بريطانيا بالكويت تتم عبر اجتماعات وزارية واتفاقيات رسمية، لكن تعليقات رشيد ركزت على الأشخاص الذين يمنحون هذه العلاقة مضموناً من خلال معارفهم وتجاربهم.

قصص الكويت بأصوات متعددة

وفي شرح الإلهام وراء مأدبة الإفطار، وصف رشيد المشهد الإعلامي الذي طالما أثار اهتمام السفارة.

وأقر بإسهام الإعلام التقليدي الكويتي والصحفيين الذين ظلوا يغطون الأحداث لعقود. وبجانب هذا المجتمع الراسخ، أشار إلى أصوات جديدة تغطي مواضيع واسعة تشمل الأخبار والترفيه والتاريخ الثقافي.

وكان التصوير المعماري أحد الأمثلة التي لفتت انتباهه بشكل خاص: أشخاص يوثقون مباني الكويت ويساعدون الجمهور على فهم التاريخ الذي تقف وراءها.

«ونريد أن نجمع شيئاً من هذا المجتمع»، قال.

وهناك جمهور كبير لهذا العمل. إذ قدر تقرير «داتا ريبورتال» الرقمي 2026 الكويت أن 5 ملايين شخص كانوا يستخدمون الإنترنت في أكتوبر 2025، أي ما يعادل 99% من السكان. كما سجل 4.44 مليون هوية مستخدم على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أن هذه الهويات لا تمثل بالضرورة أفراداً منفصلين.

وفي هذه البيئة المتصلة، وصف رشيد دور السفارة بأنه يشمل التواصل والتعلم معاً. وقال إن إيصال سياسات بريطانيا وارتباطها بالكويت أمر مهم، لكن فهم ما ينقله الناس إلى فريقه لا يقل أهمية.

«بقدر ما نتواصل، نحتاج إلى الاستماع».

وأرجع الفضل في إثراء هذا التبادل إلى الضيوف أنفسهم.

«وكثير من الأشخاص الذين كانوا معنا اليوم يروون القصص، وهم رواة موهوبون، وأنا وفريقي تعلمنا الكثير منهم شخصياً».

صداقة اختبرت تحت الحصار

وتحتوي سجلات السفارة نفسها على قصة مؤثرة عن الاحتفاظ بالاتصال بالكويت في أحلك أيامها.

بعد الغزو العراقي في أغسطس 1990، بقي السفير البريطاني السير مايكل ويستون وزميله لاري بانكس في البلاد رغم تدهور الأوضاع. واستذكر رشيد صعوبة تلك الفترة، بما في ذلك الاعتماد على الطعام المعلب ومياه حوض السباحة المصفاة.

وكان بقاؤهما التزاماً عملياً وتصريحاً دبلوماسياً في آن. وفي البرلمان يوم 8 نوفمبر 1990، أوضح وزير الخارجية حينها دوغلاس هيرد أن ويستون وبانكس بقيا لأنهما استطاعا الحفاظ على قنوات التواصل وتقديم الدعم للبريطانيين المتبقين في الكويت.

وفي البيان ذاته، أشاد هيرد بالكويتيين الذين ساعدوا المختبئين رغم المخاطر الجسيمة التي تهددهم. ويوثق السجل تضامناً متبادلاً: دبلوماسيون بريطانيون يحافظون على موقعهم، وكويتيون يحمونهم بينما يتحملون وطأة الاحتلال.

غادر ويستون وبانكس في ديسمبر 1990، قبل التحرير في فبراير التالي. وروى تقرير رويترز المعاصر كيف قاما بتدعيم أبواب السفارة من الداخل وخرجا من نافذة في الطابق الأول باستخدام سلم. وكان بانكس قد زرع خضروات وحفر آباراً في حديقة السفارة ليؤمنا احتياجاتهما.

«لم أكن أرغب في المغادرة أبداً. أردت البقاء حتى تعود الحكومة الكويتية الشرعية»، قال ويستون.

تعطي هذه الحادثة لمفهوم الصداقة معنى تاريخياً ملموساً. إنها تسجل قرارات اتخذها أفراد في ظروف بالغة الصعوبة، حيث كان الحفاظ على الاتصال يقدم طمأنينة لمن بقوا في الكويت.

الجيل القادم من الشراكة

يجري تجديد العلاقة اليوم عبر التعليم والتدريب المهني والتعاون الذي يلامس حياة الناس اليومية.

في جامعة كوين ماري بلندن، بلغ عدد الطلاب الكويتيين المسجلين في العام الدراسي 2025/26 نحو 250 طالباً، وهو أكبر استقبال كويتي في تاريخ الجامعة. ويدرس معظمهم في كلية الطب وطب الأسنان.

وقد حظيت شراكة الجامعة مع الكويت بالتقدير حين كرم المكتب الثقافي الكويتي الأستاذ السير مارك كولفيلد لجهوده في تعزيز التعاون الأكاديمي. وربط هذا التكريم بين ذكرى دبلوماسية ونتيجة ملموسة: طلاب كويتيون يكتسبون الخبرات في قاعات بريطانية ومختبراتها وعياداتها.

ويبقى التعليم أولوية حية. وقالت وزارة التربية إن التقى رشيد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي في 22 أكتوبر 2026، وشدد الجانبان على استمرار التنسيق وتعزيز التعاون التعليمي.

أما الرعاية الصحية فمجال آخر تحقق فيه الشراكة غاية عامة مباشرة. خلال الاجتماع الثاني والعشرين لمجموعة التوجيه المشتركة بين المملكة المتحدة والكويت في أكتوبر 2025، وقعت الدولتان اتفاقات في مجالي الرعاية الصحية والمسح الهيدروغرافي، إلى جانب مناقشات حول التجارة والاستثمار والتدريب العسكري وشراكات التنمية.

هذه مجالات متمايزة، لكن كلاً منها يعتمد على علاقات مستمرة بين الأفراد والمؤسسات. فالطلاب والمدرسون والأطباء والمتخصصون يضمنون استمرارية شراكة يرثها السفراء المتعاقبون ويساهمون في تطويرها.

انفتاح يعاش على المستوى الشخصي

عاد رشيد خلال مأدبة الإفطار إلى اللقاءات اليومية التي شكلت طريقته في التعرف على الكويت.

وقال إن ثقافة الديوانية تمثل المثال الأبرز، لكن الترحيب تجاوز حدود اللقاء ذاته. ووصف الانفتاح على الثقافات الأجنبية والسفر والطعام بأنه جزء من نظرة أوسع اختبرها في البلاد.

وتبع اهتمامه برواة قصص الكويت بشكل طبيعي من هذه الملاحظة. إذ يستطيع صحفي أو منتج بودكاست أو مصور لمبنى قديم أن يقدم منظوراً يساعد السفارة على فهم المجتمع المحيط. وقال رشيد إن هذه اللقاءات بدأت بالفعل في تعليم هو وزملائه.

بالنسبة للضيوف، منحتهم مأدبة الإفطار فرصة للحديث المباشر مع السفير. أما رشيد فوجد فيها فرصة لجمع أشخاص يشكل عملهم فهمه للكويت.

«وهذا الانفتاح جزء أصيل من نسيج ما اختبرته في الكويت».

قانون التجارة الرقمية الجديد في الكويت يمنح المبدعين طريقاً واضحاً لامتلاك نقطة البيع
سفيرة إندونيسيا تبرز الروابط الراسخة مع الكويت خلال حملة التبرع بالدم
مرجان ساتراپي، مؤلفة ‘برسيبوليس’ وناقدة النظام الإيراني، توفيت عن ٥٦ عاماً
إدارة الأرصاد الجوية تتوقع حرارة قريبة من الرقم القياسي في الكويت نهاية الأسبوع
المحكمة الإدارية تؤيد قرارات إخلاء المساكن الحكومية بشرق تيماء
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار نيوز كويت هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع نيوز كويت، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.
المقال السابق السفارة الإيرانية في الكويت تنفي ادعاءات تورط مواطن في مؤامرة اغتيال
المقال التالي الكويت تسلم مذكرة احتجاج إلى السفير الإيراني بشأن بيان السفارة حول حكم قضائي
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
نيوز كويتنيوز كويت
© ٢٠٢٦ نيوز كويت. منشور من قِبَل Peninsula News Group LLC. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟