حذر بنك الكويت الوطني عملاءه هذا الأسبوع من مواقع حجوزات السفر المزيفة مع اقتراب موسم العطلات، داعياً إياهم إلى التحقق من شرعية المنصات الإلكترونية قبل إجراء أي حجوزات أو مشاركة التفاصيل المالية. ويهدف التحذير إلى منع العملاء من الوقوع ضحايا لمخططات التصيد الاحتيالي وسرقة الهوية التي تزداد خلال أوقات الإجازات ذات الطلب العالي. وأشار مسؤولو البنك إلى أن المحتالين ينشرون بشكل متكرر مواقع مزيفة تبدو مطابقة تماماً للعلامات التجارية الموثوقة.
سلط البنك الضوء على عدة علامات تحذيرية يجب أن تنبه العملاء المحتملين. وتشمل هذه العروض بأسعار أقل بكثير من المعدلات السوقية وطلبات الدفع الفوري من خلال طرق غير تقليدية مثل التحويلات البنكية. ونُصح المستخدمون بتجنب النقر على الروابط الترويجية التي تصلهم عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة. وبدلاً من ذلك يجب عليهم الدخول مباشرة إلى المواقع الرسمية لشركات الطيران والفنادق.
شكلت التوصيات العملية جزءاً أساسياً من إرشادات بنك الكويت الوطني. يجب على العملاء التأكد من وجود شهادات الأمان التي يشير إليها رمز القفل والبادئة https. واقترح البنك استخدام بطاقات الائتمان التي تتمتع بحماية قوية للمستهلكين لعمليات الشراء عبر الإنترنت بدلاً من خيارات الخصم. وتم ذكر تفعيل تنبيهات المعاملات كإجراء وقائي إضافي ضد النشاط غير المصرح به.
تؤكد البيانات الرسمية على انتشار مثل هذه التهديدات في الكويت. فقد حظر قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية والسيبرانية بوزارة الداخلية ٣٩٢ موقعاً وهمياً متورطاً في الاحتيال والخداع خلال عملية في عام ٢٠٢٤. واستهدفت العديد من تلك المواقع المستهلكين بعروض مخادعة عبر قطاعات متعددة بما في ذلك السفر. ووضع البنك تحذيره كجزء من مبادرات أوسع للتوعية العامة.
جاءت تنبيهات مماثلة من المركز الوطني للأمن السيبراني الذي حذر من صفقات السفر المزيفة التي تستغل الطلب الموسمي. وأوصى المركز بتأكيد جميع الحجوزات من خلال الوكالات المرخصة والروابط الموثقة. وقد نسقت المؤسسات الكويتية في العديد من التحذيرات العامة استجابة لهذا الاتجاه.
يجب على الأفراد الذين يشتبهون في تعاملهم مع موقع احتيالي التواصل مع بنك الكويت الوطني دون تأخير للإبلاغ عن الحادث ورصد حساباتهم. ولدى البنك إجراءات للتحقيق في المعاملات غير المصرح بها المرتبطة بمثل هذه الاحتيالات. ويمكن للإبلاغ عن التفاصيل إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في وزارة الداخلية أن يساعد في اتخاذ إجراءات التنفيذ.