أفادت وزارة الداخلية بأن مديرية أمن محافظة حولي قادت الحملة بالتعاون مع بلدية الكويت والهيئة العامة للغذاء والتغذية. وهدفت العملية إلى تعزيز التواجد الشرطي في أنحاء المحافظة مع القبض على المطلوبين ومعالجة مختلف الانتهاكات القانونية. واتخذت الجهات المعنية الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين الذين رُصدوا خلال الجهد المشترك بين الجهات.
وبحسب الوزارة أسفرت الحملة عن إجراء إجمالي بلغ 1189 إجراء شمل الإغلاق الإداري لـ126 منشأة ثبت عدم التزامها بقواعد الترخيص وسلامة الحريق والنظافة الصحية. وشكلت هذه التدابير عنصراً مركزياً في الجهود الرامية إلى تعزيز الالتزام بالأنظمة في واحدة من أكثر المناطق السكنية والتجارية ازدحاماً في البلاد. واعتبرت الوزارة النتائج جزءاً من أعمال التنفيذ الروتينية وليست حملة استثنائية.
وأجريت عملية مماثلة في المحافظة نفسها خلال سبتمبر 2026 أنتجت 1074 إجراء منها 122 اعتقالاً لمطلوبين ومخالفين بحسب بيان لوزارة الداخلية نقلته «كويت تايمز». كما أسفرت الحملة السابقة عن 547 مخالفة مرورية ومصادرة خمس مركبات مطلوبة وإزالة 44 عنصراً متروكاً تراوحت بين مركبات وأسوار. ويشير الرقم الأعلى المسجل هذا الأسبوع إلى استمرار التركيز أو تكثيفه على المنطقة من جانب المديريات الأمنية.
وبشكل منفصل أوضحت قوة الإطفاء الكويتية أن حملة تفتيش في حولي أدت إلى الإغلاق الإداري لـ111 منشأة فيما تلقت 170 منشأة أخرى إشعارات بالمخالفات وفق بيان صدر في 22 أكتوبر 2026 ووزع عبر «كونا». وركز هذا الجهد الموازي على التأكد من الامتثال لمعايير منع الحرائق ومدونات السلامة في المواقع التجارية. ونفذت قوة الإطفاء التفتيشات بالتعاون مع جهات حكومية أخرى في المحافظة.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن الفرق البلدية رصدت 44 مخالفة في حملة سبتمبر بينما سجلت الهيئة العامة للغذاء والتغذية 14 مخالفة ودمرت 12 كيلوغراماً من المواد الغذائية المغشوشة. وقد ميزت المشاركة بين الجهات مختلف العمليات الأخيرة إذ سمحت بتغطية متزامنة للوائح المرورية والإقامة والتجارية والصحية. وتواصل السلطات نشر فرق منسقة مماثلة عبر محافظات متعددة.
وتظهر البيانات المجمعة من هذه الحملات المتكررة أن حولي تندرج باستمرار ضمن المناطق التي تخضع للتنفيذ المتكرر بسبب كثافة سكانها وتركز منافذ التجزئة فيها وفقاً لإحصاءات الوزارة التي أوردتها تغطية «كويت تايمز». وتضيف النتائج الأخيرة إلى سجل متراكم من الإجراءات المتخذة لردع الوقوف غير القانوني والبيع غير المرخص والممارسات التجارية دون المستوى. وقد أكدت الوزارة أن حملات إضافية ستبقى مجدولة استجابة لأنماط المخالفات الملاحظة.