أعلنت وزارة الداخلية أن حملتها الأمنية والمرورية الأخيرة في منطقة حولي أسفرت عن توقيف 122 مطلوباً، مع تحرير 547 مخالفة مرورية. وشاركت في العملية عدة قطاعات ميدانية، وأشرف عليها وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأمن العام اللواء حامد الدواس، بناء على توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء الأول ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف سعود الصباح.
وأوضحت الوزارة أن الحملة ركزت على المخالفين في المنطقة لتعزيز السلامة العامة والالتزام بقواعد المرور، مشيرة إلى أن الموقوفين أحيلوا إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. ولم يتضمن بيان الوزارة تفاصيل عن طبيعة التهم الموجهة إلى الموقوفين أو أنواع المخالفات المرورية.
وفي سياق متصل، أفادت «كويت تايمز» بأن حملة أجريت في سبتمبر 2025 بالموقع ذاته أسفرت عن تحرير 1078 مخالفة مرورية وتوقيف 14 مخالفاً ومطلوباً، واستمرت حتى الفجر تحت إشراف المسؤولين أنفسهم. وأضافت الصحيفة أن الحملة السابقة أدت إلى ضبط شخص في حالة غير طبيعية وآخر بحيازته مواد كحولية مشتبه بها.
وأكدت وزارة الداخلية مراراً أن مثل هذه الحملات المكثفة الأمنية والمرورية تمثل أولوية لحماية المواطنين والمقيمين والوطن، وقد نفذت عدة حملات مشابهة في المنطقة خلال السنوات الماضية. ويبلغ عدد سكان حولي نحو 218141 نسمة وفق تقديرات ويكيبيديا لعام 2022، ما يجعلها هدفاً متكرراً للعمليات الأمنية.
وبحسب «تايمز كويت»، أسفرت حملة أخرى في يوليو 2025 شملت حولي ومناطق أخرى عن توقيف 153 شخصاً لمخالفات قوانين الإقامة والعمل ومخالفات أمنية أخرى. وأشرف على تلك الحملة الوكيل اللواء علي العدواني بناء على توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء الأول ووزير الداخلية، فيما تولت الإدارة العامة للتحقيقات في شؤون الإقامة تنفيذها.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الجهود المشتركة تساهم في معالجة عدة قضايا بشكل منسق. ولم يذكر البيان تفاصيل إضافية مثل المضبوطات في الحملة الأخيرة بحولي، على أن تدرج نتائج العملية ضمن سجلات التنفيذ السنوية للوزارة.