أدان مجلس الوزراء الكويتي الهجمات الإيرانية التي انتهكت سيادة البلاد وأجواءها خلال اجتماعه الأسبوعي الذي عقد في 3 مارس 2026، بحسب ما ذكرته صحيفة «أراب تايمز». وترأس الاجتماع رئيس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الصباح، حيث استعرض الإجراءات الأمنية والزيارات الرسمية لتقييم الجاهزية، إلى جانب المراسلات الدبلوماسية من الأمير وولي العهد والقادة الإقليميين التي تعبر عن الدعم.
وأفادت «أراب تايمز» بأن الوزراء اطلعوا على الزيارات التي قام بها ولي العهد ورئيس الوزراء إلى الجهات الأمنية، حيث استعرضا الاستراتيجيات والتحركات الدبلوماسية وإجراءات الاستعداد للطوارئ. كما تفقد رئيس الوزراء مطار الكويت الدولي ومصفاة الأحمدي للتأكد من استمرارية العمليات ووجود مخزونات استراتيجية كافية والرعاية المناسبة للمصابين في الضربات. وشملت هذه التقييمات التنسيق مع الجهات المعنية لضمان استمرار الخدمات الأساسية خلال فترة الاستنفار.
وبحسب «أراب تايمز» التقى النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف قيادات الوزارة وزار المصابين مؤكدا الاعتماد على المعلومات والتوجيهات الحكومية الرسمية فقط. وأكد وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي جاهزية القوات المسلحة لمواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ معربا عن الأسف لاستشهاد اثنين من العسكريين في عمليات بحرية. وأدان المجلس الهجوم على السفارة الأمريكية ووصفه بانتهاك صارخ للأعراف الدولية ضمن مراجعته للتطورات الإقليمية الأوسع.
وقدم وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر الصباح إحاطة للمجلس حول اجتماعات وزراء دول مجلس التعاون الخليجي والبيانات المشتركة الصادرة مع السعودية والبحرين وقطر والإمارات والأردن والولايات المتحدة بحسب «أراب تايمز». وعبرت البيانات عن التضامن مع الدول المستهدفة بالعدوان الإيراني ومنها السعودية وعمان والإمارات والبحرين وقطر والأردن وقبرص. وسلط هذا التبادل الضوء على استمرار التنسيق الدبلوماسي للتعامل مع الانتهاكات ودعم جهود خفض التصعيد.
واستعرض مجلس الوزراء الإجراءات الطارئة التي اعتمدتها جميع الوزارات لحماية سلامة المواطنين وضمان استمرارية الخدمات والحفاظ على الجاهزية التشغيلية وفقا لـ«أراب تايمز». وقرر البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات المحلية والإقليمية. وتلقت اللجان الوزارية توجيهات بدراسة وتنفيذ البنود الرئيسية في جدول الأعمال في الوقت المناسب.
وبدأت إيران سلسلة من الضربات الانتقامية على أهداف أمريكية وكويتية داخل الكويت في 28 فبراير 2026 وفقا لما ورد في ملخص ويكيبيديا عن الكويت في حرب إيران 2026. وأفادت تقارير «بلومبرغ» عن النزاع بأن الدفاعات الكويتية اعترضت معظم الصواريخ والطائرات المسيرة رغم أن بعض الحطام أثر على البنية التحتية للكهرباء وأسفر عن إصابات. وأعلنت وزارة الدفاع إصابة 67 عنصرا من أفراد الخدمة حتى 6 مارس مع تسجيل وفيات إضافية لحراس الحدود في تحديثات أوائل مارس.
وأعرب المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي في بيان صدر عن اجتماعه الاستثنائي في 1 مارس 2026 عن تضامنه التام مؤكدا أن أمن دول المجلس لا يتجزأ وأن أي اعتداء على إحداها يعد اعتداء على الجميع بحسب ما أفادت به أمانة مجلس التعاون. وأكد المجلس حق الرد فرديا أو جماعيا بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة لحماية السيادة والاستقرار. كما شكر الدول الشقيقة والصديقة التي أدانت الأعمال الإيرانية ودعمت الإجراءات الخليجية.