أفادت قوة الإطفاء الكويتية بإغلاق إداري لـ111 منشأة في محافظة حولي عقب حملة تفتيش رصدت مخالفات للاشتراطات الإلزامية للسلامة من الحرائق. وفحصت الفرق المحلات التجارية والورش والمجمعات السكنية، حيث لاحظ المفتشون غياب معدات الإطفاء أو انتهاء صلاحيتها وانسداد ممرات الإخلاء وعدم وجود إضاءة طوارئ إلى جانب مخالفات أخرى. ونفذت قوة الإطفاء العملية بالشراكة مع الجهات البلدية والأمنية لتفادي المخاطر قبل تحولها إلى طوارئ.
ويبلغ عدد سكان محافظة حولي 926170 نسمة وفق بيانات التعداد الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء، وهذه الكثافة تبرز أهمية تطبيق قوانين الوقاية من الحرائق بصرامة في مناطقها التجارية والسكنية. وأظهرت إحصاءات قوة الإطفاء الكويتية من حملات مماثلة أجريت في سبتمبر وأوائل أكتوبر إغلاق عشرات المنشآت الإضافية في العاصمة والفروانية ومناطق أخرى ضمن جهود مستمرة على مستوى الكويت. واستهدفت هذه الحملات المتكررة أوجه القصور المتكررة التي تربطها الجهة بنسبة ملحوظة من الاستجابات الطارئة السنوية.
وستبقى المنشآت التي أغلقتها قوة الإطفاء الكويتية مغلقة حتى يثبت أصحابها التزامهم التام ويحصلوا على التصريح الرسمي بإعادة الفتح. وقامت الجهة بتوزيع إشعارات المخالفات التي تحدد الإجراءات التصحيحية الدقيقة المطلوبة بموجب لوائح الوقاية من الحرائق الكويتية. ويجب على المالكين معالجة كل نقطة مذكورة وتحديد موعد لإعادة التفتيش قبل استئناف النشاط في المواقع المتأثرة.
وسجلت قوة الإطفاء الكويتية إصدار تحذيرات عديدة لمواقع أخرى أظهرت التزاماً جزئياً خلال الحملة ذاتها. وتشير سجلات الجهاز إلى أن الأعطال الكهربائية والتقصير في المعدات يسهمان بدرجة كبيرة في آلاف نداءات الحرائق التي تتعامل معها سنوياً، ويعود الكثير منها إلى إهمالات يمكن تجنبها في المنشآت التجارية. وتواصل العملية الأخيرة في حولي النمط الذي لوحظ في الأشهر الماضية حيث شملت الإجراءات المماثلة عدة محافظات بشكل متتابع.
وجعلت حولي بمزيجها من المساكن عالية الكثافة والنشاط التجاري نقطة تركيز لفرق قوة الإطفاء الكويتية التي انتشرت على مدار أيام عدة. وسجل قضاء المحافظة الذي يحمل الاسم نفسه 205895 نسمة في عام 2021 وفق تفاصيل الجهاز المركزي للإحصاء، مع كثافة عامة تتجاوز 30000 شخص في الكيلومتر المربع. وتؤكد هذه الخصائص السكانية على أهمية التفتيشات الاستباقية التي يركز عليها الجهاز لحماية السكان والمنشآت من المخاطر التي يمكن تجنبها.