ذكرت قوة الإطفاء الكويتية في بيان أصدرته بتاريخ 11 أكتوبر 2026 أنها أمرت بالإغلاق الإداري لـ27 منشأة في محافظة الجهراء، وأصدرت إشعارات وتحذيرات لـ61 منشأة إضافية لعدم التزامها بمتطلبات السلامة والوقاية من الحرائق. وجاءت هذه الإجراءات عقب حملة تفتيش رصدت المخالفات أثناء فحص المباني والمواقع الأخرى.
وبحسب البيان استهدفت الحملة المنشآت التي لم تلتزم بالمعايير السلامية التي حددتها القوة. وسيظل المنشآت المتضررة مغلقة حتى تصلح المشكلات وتحصل على الموافقات اللازمة، فيما لم تحدد القوة طبيعة المخالفات بدقة في البيان الذي أصدرته.
وكان بيان سابق صدر في 16 سبتمبر عن قوة الإطفاء الكويتية قد تحدث عن حملة مماثلة في منطقة الفحيحيل الصناعية بمحافظة الأحمدي أسفرت عن 16 إغلاقاً إدارياً، إلى جانب 27 إشعاراً وتحذيري إغلاق لمنشأتين مخالفة. ونفذت الحملة بالتعاون مع وزارات الداخلية والتجارة والصناعة وبلدية الكويت والهيئة العامة للبيئة وإدارة التفتيش الفني.
وأوضحت القوة حينها أن الهدف يتمثل في تعزيز التفتيش الميداني وضمان الامتثال للوائح واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، مؤكدة استمرار مثل هذه الحملات في المناطق الصناعية لرفع معايير السلامة.
أما حملة أغسطس 2025 في الجهراء فقد أدت إلى إغلاق 28 منشأة وتوجيه تحذيرات لـ46 أخرى بحسب ما أفادت به الجهة آنذاك. وتعكس هذه الأرقام حجم أنشطة التنفيذ في المحافظة على مر السنوات. ونفذت القوة تفتيشات سابقة بالتنسيق مع جهات عدة منها الهيئة العامة للصناعة والهيئة العامة للبيئة.
وحدد بيان صادر عام 2024 عن مشرف تفتيش قطاع منع الحرائق العميد حسن الشمري قيمة الغرامة على مخالفات السلامة من الحرائق بين 5 و50 ألف دينار كويتي بعد إحالة القضايا إلى القضاء. ويمنح المشغلون فرصة عادة لإصلاح المشكلات قبل تطبيق الإجراءات، وهو نهج يشكل جزءاً من استراتيجية القوة لفرض المعايير مع تسهيل الامتثال.