أصدرت مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة في الجيش الكويتي بياناً في 31 أكتوبر 2026 أوضحت فيه خطط عدة وحدات لإجراء تمارين إطلاق نار حي في مناطق محددة جنوب الكويت. وستجرى هذه التدريبات يومياً بدءاً من الأحد وحتى 5 نوفمبر، وفقاً للبيان الذي نشرته وكالة الأنباء الكويتية. وأرفقت الجهات المعنية خريطة بالبيان لتحديد الحدود الدقيقة لمناطق التدريب، مع التشديد على ضرورة الالتزام التام بحظر الدخول أثناء فترات النشاط.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) التفاصيل الكاملة لبيان المديرية الذي أكد أن هذه المناورات جزء من برنامج الجاهزية الدوري للقوات المسلحة. ودعت المديرية المواطنين والرعاة وزوار المناطق الصحراوية إلى عدم دخول المناطق المحددة طوال الأيام الخمسة تجنباً لأي مخاطر محتملة من الذخائر الحية. ونشرت صحيفة الكويت تايمز تقريراً موازياً في اليوم نفسه أعادت فيه نشر البيان وأضافت رسماً توضيحياً يبين المنطقة التدريبية الجنوبية.
وكانت المديرية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع عن إجراء مجموعة موازية من تمارين الرماية الحية في شمال غرب الكويت من 30 أكتوبر إلى 3 نوفمبر. وأفادت الكويت تايمز في 29 أكتوبر بأن تلك التمارين اتبعت الإجراءات ذاتها من التحذيرات العامة والمناطق المغلقة المبينة على الخرائط. ويظهر تسلسل النشاطين في الشمال والجنوب عادة الجيش في تدوير مواقع التدريب عبر مختلف مناطق البلاد.
ويحتفظ الجيش الكويتي بجدول سنوي لمثل هذه الجلسات بالذخيرة الحية بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية لقواته، وفقاً للنمط المتكرر في البيانات الصادرة عن المديرية خلال عام 2026. كما صدرت إشعارات مماثلة ضمن تحذيرات الملاحة البحرية لمنطقة NAVAREA IX في المياه الخليجية المجاورة، حيث يختبر الجيش أنظمة أسلحته في البحر بشكل دوري. وفي جميع الحالات تظل مديرية التوجيه المعنوي والعلاقات العامة الجهة المصدرة للبيانات، وتنسق مع كونا لنشرها على الجمهور.
ولم يحدد البيان الصادر في 31 أكتوبر ساعات الإطلاق اليومية، غير أن التدريبات السابقة في الجنوب والغرب التي أوردتها الكويت تايمز جرت عادة خلال ساعات النهار. وجددت المديرية التأكيد في البيان الأخير على أن التمارين تقتصر على المناطق المصرح بها ولا تشكل خطراً خارج الحدود المرسومة عند التزام الجمهور بالتوجيهات. وأشارت إلى أن تحديثات إ tamb إضافية ستصدر فقط في حال طرأت تغييرات على الجدول.