أيدت الدائرة الأولى بمحكمة التمييز التي يرأسها المستشار سلطان برسالي الحكم بالسجن لمدة عامين الصادر بحق المغترب السوري. وأكدت المستجدات القضائية أن المتهم هدد زوجته بتسريب مواد خاصة بها، ويمثل الحكم قرارا نهائيا بعد إدانة المحاكم الأدنى له بالتهم المتصلة.
وحصل المتهم على الصور ومقاطع الفيديو بعد اقتحامه غير المصرح به لحسابات زوجته على منصات التواصل الاجتماعي، ثم اشترط صمته على دفع 20 ألف دينار كويتي. وبحثت المحكمة الأدلة التي أظهرت أن التهديدات تركزت على توزيع هذه المواد المحرجة.
واعتقل ضباط إدارة التحقيقات الجنائية المشتبه به عقب بلاغ تقدمت به الزوجة، وربط المحققون الدخول غير القانوني به مباشرة. وكشف التحقيق عن تسلسل الأحداث الذي بدأ بالتسلل إلى الحسابات وانتهى بمحاولة الابتزاز.
ويتوافق هذا القرار مع قضايا ابتزاز إلكتروني أخرى شهدتها الكويت. فقد حكم على رجل مصري بالسجن لمدة عامين مع الأشغال الشاقة والترحيل بعد إدانته بابتزاز زوجة صديقه عبر سرقة حساب الصديق على فيسبوك واستخدامه للمطالبة بمكاسب غير مشروعة، وقد أثبت قسم الجرائم الإلكترونية أنه وراء ذلك الحساب في القضية المنفصلة.
وعالجت الأجهزة الأمنية الكويتية عدة حالات استخدمت فيها بيانات شخصية من المنصات الإلكترونية ضد الضحايا. وتعتمد إدارة التحقيقات الجنائية على التحليلات التقنية الجنائية لتحديد المسؤولين عن الاقتحامات غير المصرح بها، وهو ما ساهم في حل قضية المواطن السوري.
وينص القانون الجنائي الكويتي على عقوبة السجن في جرائم الابتزاز والدخول غير المشروع إلى الحسابات، وتطبق السلطة القضائية هذه الأحكام في القضايا التي تشمل استغلال الصور أو التسجيلات الحميمة. ويختتم الحكم المؤيد الإجراءات القانونية ضد المتهم.