أصدرت وزارة التجارة والصناعة القرار الوزاري رقم 110 لسنة 2026 في 13 يوليو 2026. ويحظر هذا القرار على المنشآت الصحية الخاصة قبول أي مدفوعات نقدية تتجاوز 10 دنانير مقابل الخدمات الطبية. وبدلاً من ذلك يتعين على جميع الشركات العاملة في هذه المنشآت توجيه المعاملات الأكبر حصرياً من خلال القنوات المصرفية والإلكترونية المعتمدة لدى بنك الكويت المركزي. ويغطي هذا الإجراء كافة مقدمي الخدمات المرخصين من قبل وزارة الصحة.
ويفصل القرار أن هذا القيد يطبق على المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات ومقدمي خدمات الرعاية الصحية المنزلية وكل المنشآت الطبية المرخصة الأخرى. وتقع على عاتق الشركات التي تدير هذه الجهات المسؤولية الكاملة عن تعديل ممارسات إصدار الفواتير لديها. ويحدد النص أن الوسائل الإلكترونية يجب أن تتوافق تماماً مع اللوائح الصادرة عن بنك الكويت المركزي والسارية حالياً. ولا مجال أمام المنشآت لقبول النقد بما يفوق الحد المذكور وفقاً للقواعد الجديدة.
وبموجب القرار فإن أية منشأة تخالف هذا الحظر ستتعرض للعقوبات المنصوص عليها في المرسوم بالقانون رقم 10 لسنة 1979. وسيتم إغلاق المنشآت المخالفة على الفور كخطوة تنفيذية كما ستُحال إلى الجهات التحقيقية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الإضافية. ويمكن اللجوء إلى تدابير أخرى قابلة للتطبيق إلى جانب العقوبات الرئيسية الواردة في الوثيقة.
ويلغي قرار الوزارة كل الأحكام السابقة المتعارضة مع حد الدفع النقدي البالغ 10 دنانير. وقد دخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من يوم إصداره دون أي فترة انتقالية مما يستلزم إجراء تعديلات سريعة في قطاع الرعاية الصحية الخاص. ولا يدع نص القرار مجالاً لأي لبس بشأن نطاق هذا التغيير أو توقيته.
ويستمد المرسوم بالقانون رقم 10 لسنة 1979 السلطة الأساسية للعقوبات الموصوفة. وقد ظل هذا القانون ينظم السلوك التجاري في الكويت منذ إصداره. ويدمج القرار رقم 110 لسنة 2026 هذا الإطار في السياق الخاص بمدفوعات الرعاية الصحية. وستتولى الجهات المختصة التعامل مع الإحالات والإغلاقات كما يوجه القرار. وقد عرضت وزارة التجارة والصناعة مجموعة المتطلبات الكاملة في الوثيقة الواحدة التي أُصدرت يوم الاثنين.