أفادت وزارة التربية بأن الوزير السيد جلال الطبطبائي تفقد مركزا ثقافيا تعليميا في مدرسة خالد المضحف بالمنطقة التعليمية بالعاصمة خلال جولة رافقه فيها وكيل الوزارة خالد الرشيد ووكيل الوزارة المساعد حمد الحمد. وسمحت الزيارة للوزير بمراجعة البرامج الجارية ومشاهدة الحصص الدراسية التفاعلية في المواد الأساسية ومناقشة تفاصيل التنفيذ مع الهيئة التدريسية والمشاركين. وأكدت الوزارة أن الجولة عززت دور المبادرات الصيفية في سد فجوات المهارات وإعادة بناء دافعية التعلم قبل استئناف الدراسة.
وأظهرت إحصاءات الوزارة أن 7560 طالبا من الصف الأول حتى التاسع التحقوا بالـ12 مركزا مجانيا التي فتحت أبوابها في 2 أغسطس بإشراف مدربين متخصصين وفق خطط إدارة التوجيه الفني. وأدى الطلب الكبير إلى أمر الوزير بتمديد عمل هذه المراكز أسبوعا إضافيا حتى 27 أغسطس بدلا من 19 أغسطس المقررة أصلا لاستيعاب المزيد من المشاركين. وتقدم المراكز تعليما أساسيا في اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات مع دمج أساليب التعلم النشط والتمارين القائمة على اللعب والتعاون بين الأقران والورش والمسابقات.
وقالت الوزارة إن هذه البرامج تتجاوز التدريس التعويضي التقليدي لتوفير تجارب مشوقة تنمي التفكير النقدي والمهارات التواصلية والعمل الجماعي والثقة بالنفس لدى الطلاب. وأبرز الطبطبائي أن الإقبال الشديد على المراكز يعكس اهتماما واضحا من الطلاب وأولياء الأمور بالأنشطة التعليمية الصيفية. وسيساعد الرصد المستمر لجودة البرامج والفوائد القابلة للقياس على إجراء التعديلات اللازمة لتعظيم التأثير خلال الفترة الممددة.
وتشكل هذه الجهود جزءا من الاستعدادات الأوسع للعام الدراسي 2026-2027 في نظام وطني أوضحت وزارة التربية أنه خدم أكثر من 520 ألف طالب في الفصل السابق معظمها في المدارس الحكومية. ويستهدف الدعم الصيفي المتعلمين الصغار خصوصا لضمان انتقال أكثر سلاسة بين الصفوف وتعزيز الكفاءات الأساسية عبر الشبكة العامة. وتؤكد بيانات السنوات السابقة التي جمعتها الوزارة حجم التسجيل الذي تسعى هذه التدخلات المستهدفة إلى تعزيزه.
وأضافت الوزارة أن الفرق التعليمية والإدارية والإشرافية في المراكز أوجدت بيئة محفزة تدعم التعافي الأكاديمي بعد العطلة. وأثنى الطبطبائي على مساهماتهم مشددا على ضرورة التقييم المستمر للنتائج لتتوافق مع أهداف افتتاح مدرسي مستقر وناجح. وقد وسعت مراكز إضافية وجداول مرنة نطاق الوصول إلى هذه الموارد المجانية للأسر التي ترغب في الحفاظ على الزخم التعليمي.