ذكرت وزارة الداخلية أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نفذت العملية التي استهدفت الشبكة المتورطة في تجارة الميثامفيتامين. وأسفرت المداهمة عن العثور على 47 كيلوغراما من الميثامفيتامين البلوري إلى جانب 45 لترا من المادة السائلة الخام، على ما أوردته الوزارة. وأحيلت كل المواد المصادرة وأي مشتبهين مرتبطين بها إلى النيابة العامة وفقا للبيان الرسمي.
وكانت دراسة نشرت في مجلة «BMC Public Health» قد فحصت أنماط مصادرة المخدرات غير الشرعية في الكويت ما بين 2015 و2018. ووجدت التقييم أن الميثامفيتامين يأتي في صدارة المواد المؤثرة على النفس المصادرة، وأنه الأكثر استهلاكا بين المخدرات غير المشروعة خلال الفترة. وأظهرت بيانات الدراسة أن كميات المصادرة للميثامفيتامين تراوحت بين نحو 21 كيلوغراما في 2017 وأكثر من 60 كيلوغراما في 2018.
وتشكل العملية الأخيرة جزءا من الحملة المستمرة للوزارة ضد المخدرات، والتي أسفرت عن عدة عمليات مشابهة في 2026. وفي تلك الحالات أفاد قطاع الأمن الجنائي بمصادرة كميات متفاوتة من الميثامفيتامين البلوري والحشيش والماريجوانا والكبتاغون إلى جانب معدات مرتبطة. وشددت الوزارة على أهمية هذه العمليات في حماية المجتمع من أضرار إساءة استخدام المخدرات.
وتسمح المواد السائلة الأولية الخام بإنتاج الميثامفيتامين البلوري في أماكن خفية، مما يجعل مصادرتها أمرا حيويا لتعطيل سلاسل التوريد. ولكانت الـ45 لترا التي جرى ضبطها في هذه العملية ستتيح إنتاج كميات كبيرة إضافية من المادة لو وصلت إلى منشآت التصنيع. وأصبح النهج الاستخباراتي للوزارة يركز بشكل متزايد على المنتجات النهائية والمواد المستخدمة في إنتاجها على حد سواء.
وأكدت نتائج الدراسة المنشورة في «BMC Public Health» أن الميثامفيتامين المصادر كان في الغالب الأكبر على شكل بلوري. ويتفق ذلك مع طبيعة الـ47 كيلوغراما التي تم ضبطها في عملية تفكيك الشبكة الأخيرة. ووفرت الدراسة رؤى حول أنماط الاستهلاك المستمدة من عينات ما بعد الوفاة وعينات أخرى.