نفذت وزارة الداخلية حملة تفتيش بمشاركة فرق من إدارة حماية الطفل التابعة للإدارة العامة للمباحث الجنائية، وبالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة. وركزت فرق التفتيش على المنشآت التجارية في المناطق الصناعية بكل من الجهراء والشويخ والفحيحيل والفروانية للتأكد من الالتزام بقواعد سوق العمل ومتطلبات الإقامة. وأحيل جميع الأشخاص الـ56 الذين تم ضبطهم إلى الإجراءات القانونية والإدارية وفقاً للقوانين الكويتية، حسبما أفادت الوزارة.
وأظهرت إحصاءات الوزارة أن الحملة أسفرت عن توقيف 10 قاصرين إلى جانب ثلاثة مخالفين للمادة 22 المتعلقة بإقامة العائلة والمعالين. كما شملت 17 مخالفة للمادة 18 الخاصة بإقامة القطاع الخاص و24 مخالفة للمادة 20 المتعلقة بإقامة العمالة المنزلية، بالإضافة إلى حالة هروب مرتبطة بحامل المادة 20 ومخالفة واحدة لتأشيرة الدخول. ويبلغ مجموع هذه الحالات 56 حالة ضبط بالضبط وفقاً لتفصيل الوزارة.
وتأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لتطبيق القانون التي شهدت تصاعداً في الأسابيع الأخيرة. فقد أدت حملة منفصلة لوزارة الداخلية في منطقة جليب الشيوخ مطلع الأسبوع الحالي إلى اعتقال 1253 شخصاً مطلوبين لأسباب أمنية أو لمخالفات الإقامة أو العمل، حسبما ذكرت الوزارة في بيان نقلته «خليج تايمز» بتاريخ 2 أغسطس. وظل التنسيق مع عدة جهات حكومية أمراً أساسياً في هذه العمليات.
وتشير بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن عدد الوافدين في الكويت يبلغ نحو 3.3 مليون نسمة، وهو ما يمثل أكثر من ثلثي إجمالي السكان ويضع مزيداً من التركيز على الالتزام بقوانين الإقامة. واستعرض تقرير قانوني صادر عن «نيولاند تشيس» في يناير 2025 العقوبات المحدثة لمخالفات الإقامة التي تشمل غرامات يومية قدرها ديناران كويتيان في الشهر الأول ترتفع إلى 4 دنانير بعد ذلك بحد أقصى 1200 دينار. وتتناول المواد 18 و20 و22 على التوالي تأشيرات العمل في القطاع الخاص وترتيبات العمالة المنزلية وقواعد كفالة العائلة.
وأشارت وزارة الداخلية إلى أن مثل هذه الحملات المشتركة ستستمر بالتنسيق مع الهيئة العامة للقوى العاملة وجهات أخرى لكشف المخالفات والحفاظ على معايير التنظيم. ولم يتم الكشف عن جنسيات المضبوطين في عملية 5 أغسطس ضمن الحساب الذي قدمته الوزارة. ولا تزال النتائج الإدارية اللاحقة لهؤلاء الأفراد معلقة وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها.