أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن هجوماً إيرانياً استهدف مبنى تابعاً لشركة صينية يقع في شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل عامل واحد وإلحاق أضرار جسيمة بالمبنى. ووصف المتحدث باسم الوزارة اللواء سعود عبدالعزيز العتيبي الغارة بأنها «عدوان إيراني شنيع». وأكد العتيبي أن السلطات تحركت فوراً لاتخاذ كل الإجراءات المطلوبة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأوضحت الوزارة أن القوات المسلحة تواصل أداء مهامها بأعلى مستويات الكفاءة، مشيرة إلى أن خطوات شاملة تجري للدفاع عن السيادة الوطنية والحفاظ على الاستقرار العام. وتركز هذه الجهود على حماية المواطنين والمقيمين من خلال التعاون بين مختلف الجهات عقب الحادث.
ويعد هذا الحادث الأحدث ضمن سلسلة من التحركات الإيرانية ضد الكويت خلال 2026. وكانت «الجزيرة» قد أفادت بغارة إيرانية سابقة في 30 مارس 2026 على محطة للكهرباء وتحلية المياه أودت أيضاً بحياة عامل هندي. وذكرت وزارة الكهرباء الكويتية أن الهجوم ألحق أضراراً مادية كبيرة بمبنى خدمات في الموقع، ويشكل جزءاً من تصعيد الأعمال العدائية المرتبطة بالنزاع الإقليمي الأوسع.
وفي مايو 2026، أفاد برنامج «PBS NewsHour» بأن الكويت اتهمت إيران بمحاولة تسلل فاشلة إلى جزيرة بوبيان شمالاً. ويشارك مقاولون صينيون في تطوير ميناء مبارك الكبير بالجزيرة، حيث اعترضت القوات الكويتية العملية واعتقلت عدة أشخاص بحسب السلطات. ويقع الموقع في المنطقة ذاتها للغارة الأخيرة المبلغ عنها.
ونقلت «ميدل إيست آي» في 19 يوليو 2026 عن المتحدث نفسه إدانته لـ«العدوان الإيراني المشين» على المنشآت المدنية والحيوية. وأدت تلك الهجمات إلى اندلاع حرائق وأضرار بالغة في مواقع مرتبطة بالكهرباء، في نمط يعكس استمرار استهداف البنية التحتية عبر البلاد. وظل العتيبي الصوت الرسمي الثابت في تحديثاته حول هذه التطورات الأمنية.
وبحسب تقارير وسائل إعلام متعددة، تأثر عدد من العمال الهنود في حوادث مختلفة منذ تصعيد النزاع في فبراير. وتحافظ الكويت على موقفها في صد التهديدات مع إدانة هذه الاعتداءات علناً عبر وزارة الدفاع.