قادت وزيرة الشؤون الاجتماعية والأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الهويلة جولة تفتيشية في قطاع الرعاية الاجتماعية والتنمية، أكدت خلالها استمرار جولات التفتيش في جميع إدارات الوزارة. وبرفقة وكيلة الوزارة المساعدة للقطاع إيمان العنزي ومدير إدارة الجمعيات الخيرية عبدالمحسن المخيال، اطلعت الوزيرة على آليات العمل وإجراءات معالجة المعاملات.
ووجهت الموظفين بتبسيط الإجراءات وتسريع أوقات الإنجاز وتعزيز التنسيق بين الوحدات لتحسين الكفاءة الإجمالية. وشددت الهويلة على أن تطوير بيئة العمل أمر أساسي لرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأتاحت الزيارة للوزيرة الاطلاع المباشر على العمليات اليومية والتحديات التي يواجهها الموظفون في القطاع. وأوضحت الوزارة أن مثل هذه الجولات تمكن من مراقبة الأداء عن كثب وحل المشكلات في الوقت المناسب. وتشرف الوزارة على عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الخيرية العاملة في الكويت.
وتحدد المعلومات الحكومية الرسمية مجموعات رئيسية مثل جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية الهلال الأحمر الكويتي والأمانة العامة للعمل الخيري كجهات نشطة ضمن إطارها التنظيمي. وتسهم هذه المنظمات بشكل كبير في أنشطة الرعاية الاجتماعية في جميع أنحاء البلاد. وتشير إحصاءات الوزارة إلى أن المساعدات الاجتماعية لرعاية الأسرة تدعم نحو 40 ألف مستفيد شهرياً بنفقات سنوية تتجاوز 220 مليون دينار، كما أشار وكيل الوزارة في أواخر 2025.
وقامت الوزيرة بزيارات تفتيشية مماثلة في الأشهر الأخيرة منها زيارة مركز اليرموك لتنمية المجتمع في يونيو. كما أعلنت الهويلة عن تعديلات لتعزيز معايير الإفصاح المالي في القطاعين الخيري والتعاوني. وتشكل هذه التحديثات جزءاً من مبادرات أوسع لتعزيز الحوكمة والفعالية المؤسسية في هذه المجالات.
وركزت زيارة لغرفة التحكم المركزية في وقت سابق من العام على تقييم الأداء أيضاً وفقاً للروايات الرسمية. وتواصل الوزارة التنسيق مع مختلف الجهات من خلال منصات مثل المنصة الوطنية الكويتية للعمل الخيري لمواءمة الجهود الخيرية مع الأولويات الوطنية. وأُمرت الكوادر في جميع المستويات بتنفيذ توصيات الجولة الأخيرة دون تأخير.