أصدرت وزارة الدفاع بياناً أوضح فيه أن الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح بحث مع رشيد سبل تعزيز الروابط العسكرية خلال لقائهما في مدينة الكويت. وتركزت المباحثات على المصالح الأمنية المشتركة التي توجهت العلاقات بين البلدين على مدى عقود. وحضور الملحق الدفاعي البريطاني وقائد البعثة العسكرية البريطانية يبرز الطابع العملي لهذا اللقاء.
وجدت وزارة الدفاع أن المحادثة تتوافق مع الجهود الطويلة الأمد لدفع المبادرات المشتركة في مجالي التدريب وتطوير القدرات. وراجع المسؤولون تقدم البرامج القائمة وحددوا فرصاً للتعاون الأوسع. وتشكل هذه اللقاءات جزءاً منتظماً من الحوار المنظم الذي يحافظ على العلاقة الدفاعية.
وكانت كونا قد أفادت في فبراير 2026 بأن سفير الكويت لدى المملكة المتحدة وصف العلاقات الثنائية بأنها تعود إلى عام 1775 مع التعاون الدفاعي كأحد أعمدتها الثلاثة الأساسية إلى جانب الروابط الملكية والشعبية. وقال السفير لوكالة كونا إن قوات البلدين تعاونت منذ ما قبل التسعينيات وتواصل البناء على هذا الأساس عبر اللقاءات الوزارية الدورية. وأشار إلى اختتام الاجتماع الـ22 للفريق التوجيهي المشترك في 2025 كمحطة حديثة على هذا المسار.
وبحسب تقرير لكونا في ديسمبر 2025 فقد استقبل الصباح مبعوث التجارة البريطاني إلى الكويت لبحث المصالح المتبادلة التي شملت الملف الدفاعي بحضور رشيد ومسؤولين كبار من الجانبين. وجاء هذا الاجتماع ضمن سلسلة الزيارات رفيعة المستوى الهادفة إلى تعزيز التعاون العملي في مجالات متعددة. وذكرت كونا أن المشاركين ضموا رئيس الأركان العامة وعدداً من قيادات وزارة الدفاع.
وأظهرت أرقام كونا في أبريل 2026 أن الصباح استضاف وزير الدولة البريطاني للاستعداد الدفاعي والصناعة في قصر بيان لتبادل الرؤى حول التعاون العسكري وصناعة الدفاع. وأوضحت الوزارة أن الجانبين بحثا تطوير الأطر القائمة وتعزيز التنسيق بشأن الأولويات المشتركة. وحضر اللقاء كبار الضباط الكويتيون والسفير البريطاني.
وأشارت وزارة الدفاع مراراً إلى أن البعثة العسكرية البريطانية تمثل عنصراً أساسياً في تقديم الاستشارات والتدريب المتخصص للوحدات الكويتية. ويتيح هذا الترتيب الدائم إجراء التمارين المستمرة ونقل الخبرات بما يعزز التوافق العملياتي. وأكدت بيانات سابقة للوزارة دور البعثة في تعزيز الجاهزية عبر مختلف المجالات.