ذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن صاحب السمو ولي العهد مثل صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في لقائه برئيس الوزراء الكندي مارك كارني بنيويورك خلال الجلسة الافتتاحية للأسبوع رفيع المستوى. وتركزت المباحثات على العلاقات المتينة القائمة بين الكويت وكندا وفرص توسيع التعاون في مختلف المجالات. كما تناول الجانبان عدداً من البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة واستعرضا التطورات الإقليمية والدولية الأخيرة.
وبحسب وكالة الأنباء الكويتية اتفق ولي العهد ورئيس الوزراء الكندي على إطلاق حوار استراتيجي بين البلدين يرأسه وزيرا الخارجية. ويهدف هذا الإطار إلى إنشاء آلية مؤسسية للتشاور والتنسيق المستمر حول الأولويات المشتركة بما يرفع مستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب تخدم مصالح البلدين وشعبيهما.
وتفصيلاً أوضحت الوكالة أن ولي العهد عقد لقاءات أخرى على هامش الاجتماعات مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر إقامته الرسمي. ونقل صاحب السمو تحيات صاحب السمو الأمير مؤكداً التزام الكويت بالمشاركة الفعالة في أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة. وبحث الجانبان آخر التطورات على الساحتين الدولية والإقليمية مع التركيز على الجهود المنسقة لتخفيف التوترات ومواجهة التحديات العالمية الناشئة.
وأفادت كونا بأن ممثل الكويت استقبل الرئيس الإستوني ألار كاريس والوفد المرافق له في البعثة الدائمة للكويت لدى الأمم المتحدة. ونقل ولي العهد تحيات الأمير واستعرض معه سبل تعزيز التعاون بين البلدين. كما التقى رئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة معرباً عن تأييد الكويت الكامل للمبادرات الرامية إلى تعزيز الوحدة بين الدول الأعضاء وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي لقاءات أخرى أوردتها وكالة الأنباء الكويتية التقى ولي العهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقر البعثة التركية الدائمة حيث نقل تحيات الأمير وتمنياته له بمواصلة التقدم. وبحث الزعيمان فرص تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات إلى جانب تبادل التقييمات حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وفي لقاء موازٍ التقى بالملك الأردني عبد الله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في الإقامة الأردنية بنيويورك وتم التركيز على تعميق الروابط الوثيقة بين الكويت والأردن وبحث الرؤى المشتركة حول استقرار الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة «الكويت تايمز» عن مواد كونا أن هذه اللقاءات تعكس النهج الثابت للكويت في الدبلوماسية متعددة الأطراف بالأمم المتحدة حيث تشارك البلاد بنشاط منذ انضمامها عام 1963. وقد جذب الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين قادة من مختلف أنحاء العالم لمعالجة مجموعة من التحديات الملحة تشمل منع النزاعات والتعاون الاقتصادي. ويشكل برنامج ولي العهد جزءاً من قيادة الوفد الكويتي خلال المرحلة الافتتاحية لأعمال الجمعية.