أعلن ياسر المسحل استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر منشور على منصة إكس، وفق ما نقلته وسائل إعلام عدة منها رويترز في 29 يونيو 2026. وقال: «إن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم نتيجة لا تلبي طموحاتنا كلها، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك». وأضاف: «أقدم اعتذاري لكل من كان يأمل في رؤية منتخبنا في وضع أفضل. ويتطلب الشعور بالمسؤولية منح الفرصة لفتح صفحة جديدة، وقد قررت عدم الاستمرار حتى نهاية ولايتي الحالية». وأشار البيان إلى أن الإجراءات ستبدأ لفتح باب الترشح لمجلس إدارة جديد وفق لوائح الاتحاد.
وجاءت الاستقالة عقب احتلال «الصقور الخضر» المركز الأخير في المجموعة الثامنة التي شهدت تعادلين وخسارة بنتيجة 4-0 أمام إسبانيا، بحسب تغطية الجزيرة للبطولة. وكان المسحل يقود الاتحاد منذ 2019 على مدى سبع سنوات شملت المشاركة في كأس العالم 2022 و2026. كما شهدت ولايته تأهل المنتخب إلى دور الـ16 في كأس آسيا 2023، بحسب ما أوردته «عرب نيوز».
وشكر المسحل في منشوره على إكس الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وأعضاء مجلس الاتحاد على دعمهم طوال فترة توليه المنصب. وأكد أنه على الرغم من تركه موقعه فإنه سيبقى ملتزما بخدمة وطنه ودعم تطوير الرياضة السعودية. ولقي الإعلان الذي استند إلى قناعته بأن تحمل المسؤولية يفتح الباب أمام قيادة جديدة صدى واسعا عبر وسائل إعلام منها «الهندو» و«بانش نيوزبيبرز».
تزامنت فترة المسحل على رأس الاتحاد مع استثمارات كبرى في كرة القدم السعودية جذبت مواهب دولية إلى دوري المحترفين، كما أشارت إلى ذلك تقارير «تايمز الكويت». وساهم أيضا في فوز المملكة بحق استضافة كأس العالم 2034 وفق ما نقلته العديد من المنشورات الإقليمية. وقد تحققت هذه التطورات رغم التحديات المرتبطة بتوقعات أداء المنتخب الوطني في البطولات العالمية.
وقبل توليه رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم شغل المسحل منصب رئيس الدوري السعودي للمحترفين منذ 2016، بحسب ما ورد في صفحات ويكيبيديا عن مسيرته. وركز الاتحاد تحت قيادته على النمو المهني والمبادرات الشعبية التي تتوافق مع الاستراتيجيات الرياضية الوطنية الأشمل. ويفتح رحيله الباب أمام قيادة جديدة بينما تواصل كرة القدم السعودية استعداداتها للاستحقاقات المقبلة بما فيها كأس العالم 2034 على أرض المملكة.