أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني يوم الاثنين استئناف عمليات محدودة لشركات الطيران الخليجية والعربية والأجنبية في المحطة ٤ من مطار الكويت الدولي. ويأتي هذا الإجراء، الذي ورد تفصيله في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية، استجابة لحاجات المسافرين ويهدف إلى توسيع الخيارات أمام المواطنين والمقيمين عقب القيود المؤقتة الأخيرة. ويجب على المسافرين التحقق من معلومات الرحلات مباشرة مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.
وصفت الجهة المعنية المبادرة بأنها تعكس “مسؤولية وطنية” لدعم المسافرين وضمان العمليات المنتظمة عبر نظام الطيران، وفقاً للبيان. وسيركز التنسيق مع شركات الطيران الراغبة في استخدام المحطة على إنهاء الجداول الزمنية وجميع الجوانب التشغيلية ذات الصلة. وأضافت الإدارة العامة للطيران المدني أنها تتعاون مع الجهات المعنية لضمان السلامة والأمن والكفاءة في كل مرحلة من مراحل الاستئناف. وقد أكد المسؤولون أهمية هذه الخطوة في توفير مرونة أكبر للسفر وسط الديناميكيات الإقليمية الجارية.
افتتحت المحطة ٤ في عام ٢٠١٨ بسعة سنوية تبلغ ٤.٥ ملايين مسافر، وفقاً للأرقام الصادرة عن الإدارة العامة للطيران المدني ومطور المشروع إيكوم. وبُنيت المنشأة لتخفيف الازدحام في المحطة الرئيسية وتتميز ببنية تحتية متقدمة تشمل بوابات متعددة للطائرات. وكان من المتوقع أن تخلق حوالي ٢٠٠٠ وظيفة محلية وتولد حوالي ٦٠ مليون دولار من الإيرادات السنوية عند التشغيل الكامل. وقد خدمت المحطة بشكل أساسي الخطوط الجوية الكويتية في السنوات الأخيرة لكنها تُعد الآن لاستخدام أوسع وإن كان محدوداً.
سجل مطار الكويت الدولي ٣.٥٦ مليون مسافر في عام ٢٠٢١، كما أظهر تقرير للإدارة العامة للطيران المدني، حيث بلغ عدد المسافرين المغادرين أكثر من ٢.١ مليون في ذلك العام. وتعكس هذه الأرقام تعافياً تدريجياً من أدنى مستويات الجائحة، على الرغم من أن المطار قد تعامل مع أحجام أعلى بكثير في فترات أخرى حيث سُجل أكثر من ١٣ مليون مسافر في عام ٢٠١٦. ويُنظر إلى توسيع الوصول إلى المحطة ٤ على أنه وسيلة لتوزيع الحركة بشكل أفضل مع زيادة الطلب. وتواصل الجهة المعنية مراقبة تدفقات المسافرين لتحسين تخصيص الموارد.
يأتي هذا الاستئناف عقب تعليقات مؤقتة حديثة لبعض أنشطة الرحلات بسبب تقييمات الأمن الإقليمية، كما ورد في اتصالات سابقة للإدارة العامة للطيران المدني من وقت سابق في يونيو ٢٠٢٦. ويتيح النهج التدريجي إعادة تقديم الخدمات بشكل متحكم فيه في حين يتم الحفاظ على تقييمات السلامة الشاملة عبر جميع العمليات. وسوف تلتزم شركات الطيران العاملة من المحطة بالبروتوكولات المعمول بها لحماية جميع المسافرين. وقد أصبحت مثل هذه الإجراءات قياسية استجابة للظروف المتقلبة في المنطقة الأوسع.
تدير الإدارة العامة للطيران المدني المطار كمنشأة مصنفة بثلاث نجوم وفق تقييمات سكايتراكس، والتي لاحظت كلاً من التحسينات الناتجة عن إضافة المحطة ٤ والتحديات المستمرة المتعلقة بالازدحام وأوقات المعالجة. وقد يساعد دمج ناقلين إضافيين في المحطة ٤ على معالجة بعض هذه المشكلات من خلال توزيع العمليات بشكل أكثر تساوياً. ويظل التعاون الوثيق مع جميع الأطراف المعنية أولوية للجهة المعنية فيما تقوم بتنفيذ الجدول المحدود.