أزالت بلدية الكويت ٣٨٤ مركبة مهملة من الطرق العامة والأحياء هذا الأسبوع بينما أصدرت ٤٢٧ مخالفة كجزء من حملة مكثفة لمعالجة السيارات المهملة، حسبما أبلغت السلطة. استهدفت العملية المركبات التي تُركت بدون إشراف لفترات طويلة والتي تعيق حركة المرور وتسبب مخاطر، وفقاً لتحديث البلدية. نشر المسؤولون فرق السحب عبر محافظات متعددة بالتنسيق مع شرطة المرور لتنفيذ عمليات الإخلاء بكفاءة.
سردت حصيلة البلدية المخالفات التي تغطي مواقف غير قانونية، والتخلص غير السليم من المركبات، وعدم صيانة السيارات المسجلة، مع تطبيق الغرامات بموجب اللوائح البلدية القائمة. لقد زادت مثل هذه الإجراءات التنفيذية من التكرار خلال السنتين الماضيتين بينما تواجه المناطق الحضرية ضغطاً متزايداً من المركبات غير المسجلة وغير التشغيلية. تظهر بيانات بلدية الكويت من الحملات السابقة أن الحملات المماثلة في ٢٠٢٤ وأوائل ٢٠٢٥ أزالت آلاف المركبات، مما ساهم في تحسين ظروف الطرق في الأحياء السكنية.
دفعت الشكاوى العامة بشأن السيارات المهملة التي تسد الأرصفة وأماكن الركن آخر جولة من التفتيشات، كما أفادت البلدية في إحاطتها. وثقت الفرق كل مركبة مسحوبة بالصور وتفاصيل التسجيل قبل نقلها إلى ساحات التخزين المخصصة في انتظار مطالبات أصحابها أو بيعها بالمزاد. يتيح الإجراء للملاك فترة زمنية محدودة لاسترداد ممتلكاتهم بعد دفع الغرامات المرتبطة ورسوم السحب.
يتجاوز أسطول المركبات المسجلة في الكويت ٢.٥ مليون وحدة، وفقاً لإحصاءات وزارة الداخلية، مما يفاقم التحدي المتمثل في إدارة السيارات المهملة والمتروكة في بلد يشكل فيه المغتربون نسبة كبيرة من السكان. سبق للبلدية أن تعاونت مع أقسام وزارة الداخلية لمقارنة سجلات المركبات وتحديد المخالفين على المدى الطويل. تعكس عملية هذا الأسبوع الجهود المتواصلة للحفاظ على النظام المدني في دولة حيث أدى التحضر السريع إلى إجهاد البنية التحتية العامة.
أجرى مفتشو البلدية مسوحات ميدانية قبل مرحلة السحب للتمييز بين السيارات المركونة مؤقتاً والمهملة فعلياً، على حد قول السلطة. أُصدرت المخالفات في الموقع في العديد من الحالات لردع السلوك المتكرر بين أصحاب المركبات. شملت الحملة أيضاً رسائل توعوية وزعت عبر وسائل الإعلام المحلية تحث السكان على التخلص السليم من مركباتهم أو صيانتها.
تحتفظ مرافق التخزين التي تديرها البلدية حالياً بالمركبات المسحوبة، حيث يُطلب من الملاك تسوية جميع المستحقات قبل الإفراج عنها، وفقاً للإجراءات المنشورة. تواجه المركبات غير المطالب بها التصرف من خلال القنوات الرسمية بعد فترة إخطار محددة. أشارت البلدية إلى أن مثل هذه الحملات ستستمر على فترات منتظمة لاستدامة التقدم في النظافة الحضرية وإدارة حركة المرور.
دعت بلدية الكويت السكان إلى الإبلاغ عن المركبات المهملة المشتبه بها عبر خطها الساخن وتطبيق الجوال، قالت السلطة. ساعد هذا النهج المشارك في تحديد أولويات المناطق ذات التأثير العالي في العمليات السابقة. أبرزت البيانات التي جمعها البلدية أن الإزالة الاستباقية تقلل من المخاطر التي تتراوح بين مخاطر الحريق والتلوث البيئي الناجم عن تسرب السوائل.