أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أن عطلاً فنياً في المحطة الرئيسية للكهرباء بالجهراء تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بأجزاء من المنطقة يوم 24 يونيو 2026، وربطت الاضطراب بدرجات الحرارة العالية والأحمال الكهربائية الثقيلة. وأشارت الوزارة إلى أن فرق الطوارئ توجهت إلى الموقع فوراً وتعمل على إعادة الكهرباء بسرعة مع ضمان استقرار الشبكة.
وأفاد بيان الوزارة بأن المحطة الرئيسية (P) بالجهراء خرجت عن الخدمة نتيجة للعطل الفني المرتبط بأحوال الطقس السائدة والطلب المرتفع. وباشرت الأطقم الفنية عمليات التصليح حال اكتشاف العطل بالمنشأة. واقتصر الانقطاع على منطقة محدودة من الجهراء. ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل عن عدد المتضررين أو الزمن المتوقع لإعادة الخدمة.
ويواجه شبكة الكهرباء الكويتية ضغطاً متزايداً في الأسابيع الماضية مع ارتفاع درجات الحرارة الصيفية الذي يرفع من استهلاك أجهزة التكييف. وبحسب «تايمز الكويت» وصل مؤشر الحمل إلى 17336 ميغاواط عندما بلغت الحرارة 51 درجة مئوية في موجة حر سابقة. وعزت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة هذه الارتفاعات إلى الظروف الجوية القاسية، ودعت إلى ترشيد الاستهلاك للمساهمة في استقرار الشبكة.
وقد أدت صعوبات مشابهة إلى قيام الوزارة بتطبيق انقطاعات كهربائية مؤقتة عام 2024. وأورد «المونيتور» أن هذه الانقطاعات التي بلغت ساعتين في أوقات الذروة، تم فرضها لأن محطات الإنتاج لم تستطع مواكبة الطلب المتزايد الناتج عن حرارة أعلى من السنوات السابقة. وشكل هذا الإجراء المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مثل هذه الانقطاعات المبرمجة في الكويت للتعامل مع الأحمال الصيفية.
ويحدث الواقعة الحالية فيما تشهد الكويت حالات حر شديدة أكثر تكراراً. وفي أغسطس 2024، لاحظت «جيروزاليم بوست» أن الانقطاعات أثرت على المناطق السكنية والزراعية والصناعية بسبب عطل في توريد الوقود إلى جانب حرارة تقارب الـ50 درجة. واستجابت الوزارة بدعوة لتقليل استخدام الكهرباء بين الساعة 11 صباحاً و5 مساءً لتخفيف الضغط عن الشبكة.
وتشغل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة شبكة تغطي كامل البلاد، حيث تضطلع محطات مثل محطة الجهراء بدور أساسي في التوزيع. وتظهر بيانات سابقة صادرة عن الوزارة نمواً متواصلاً في الطلب الأقصى عبر السنوات. ويقع هذا الحادث في فترة يبلغ فيها الطلب ذروته السنوية عادة.
وتستمر الفرق الفنية في التركيز على إصلاحات الجهراء بتنسيق مع الجهود الرامية للحفاظ على سلامة النظام الكلي. ولم تصدر الوزارة أي تحديثات إضافية بشأن سير العمل حتى آخر بيان صادر عنها. وقد يعاني سكان المناطق المتأثرة في الجهراء من إمدادات متقطعة حتى إعادة المحطة إلى الخدمة.