أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية في 25 يونيو أن منصة المساعدات المركزية سهلت تبرعات تجاوزت 36 مليون دينار منذ إطلاقها قبل 18 شهراً. وأكدت إيمان العنزي الوكيلة المساعدة للرعاية الاجتماعية والتنمية في الوزارة هذا المبلغ مشددة على أن كل دينار منه ذهب لدعم المبادرات الإغاثية داخل الكويت وليس للأغراض الخارجية. وتعمل المنصة على توجيه الطلبات حسب طبيعتها فترسل طلبات رعاية الأسر إلى الجهات المخصصة والاحتياجات الطبية إلى الجمعيات المتخصصة.
وذكرت الوزارة أن هذا النظام المركزي أُدخل لتنظيم العمل الخيري وتجنب تكرار المساعدات وضمان وصول الدعم إلى الحالات الأكثر استحقاقاً. وأوضحت العنزي أن ارتفاع مبالغ التبرعات يعكس القبول المتزايد للمنصة بين المتبرعين الكويتيين الذين يقدرون منهجيتها المنظمة. وتطلب الوزارة أن تمر جميع المساهمات الخيرية عبر القناة الرسمية مع منع التواصل المباشر مع الأفراد أو الجماعات خارج هذا الإطار.
وبحسب سجلات الوزارة بدأت المنصة العمل في ديسمبر 2024 ضمن جهود التحول الرقمي الرامية إلى تحديث خدمات الرعاية الاجتماعية. ووصف وكيل الوزارة الدكتور خالد العجمي المنصة سابقاً بأنها خطوة أساسية تبني قاعدة بيانات موحدة للمستفيدين مع الحفاظ على معايير الخصوصية وتيسير المعالجة الإلكترونية الآمنة. وحصلت المبادرة على دعم فني من جمعية النجاة الخيرية ما يعزز الشراكة بين الحكومة والجهات الخيرية الأهلية بحسب إحاطة وزارية في 10 يونيو.
وتتفق تأكيدات العنزي مع تقييمات سابقة للوزارة توقعت تحسناً في الكفاءة بعد إطلاق المنصة. وقد جمعت حملات مماثلة أدارتها الوزارة مثل حملات إعفاء المديونين ملايين الدنانير عبر الوسائل الرقمية المنسقة. وساعد التركيز على الاحتياجات المحلية في تلبية قضايا داخلية تتراوح بين دعم الأسر والحصول على الرعاية الصحية.
ولم تُفصح الوزارة عن تفاصيل دقيقة للمشاريع الممولة من الـ36 مليون دينار لكنها أشارت إلى اتجاه تصاعدي مستمر في حجم التبرعات وطلبات المساعدة. وأبرز المسؤولون أن النظام قلل من التداخلات الإدارية التي كانت تعيق الجهود الخيرية المجزأة سابقاً. ويعزز هذا النموذج المنسق شبكة الأمان الاجتماعي في الكويت بشكل عام برأي الوكيلة المساعدة.
وتشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء إلى أن المساهمات الخيرية تشكل عنصراً بارزاً في الإنفاق الاجتماعي الوطني وهو سياق عزز دور المنصة في توفير التتبع الشفاف. وعكس التحديث الأخير للوزارة عن أداء المنصة خلال 18 شهراً استمرار النمو في مشاركة المستخدمين منذ الإطلاق الأولي. واعتبرت العنزي نجاح المنصة في توجيه الموارد دون إهدار دليلاً على قيمتها التشغيلية.