أعلنت وزارة الداخلية أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ألقت القبض على 10 مشتبه بهم في سبع قضايا منفصلة تتعلق بالمخدرات، مع ضبط 20 ألف حبة كبتاجون ومجموعة من المواد الممنوعة الأخرى والمعدات. ووفقاً لبيان الوزارة شملت المضبوطات 500 غرام من الحشيش و84 غراماً من الميثامفيتامين و100 كبسولة من الأدوية المؤثرة على النفس وسبع كبسولات من ليريكا و28 أنبوباً من السوائل الكيميائية. كما صادرت السلطات أربعة موازين تستخدم في تقسيم المخدرات ومواد التغليف و1940 ديناراً يُعتقد أنها من عوائد البيع غير المشروع. وشملت القضايا محاولات التهريب والاستخدام الشخصي.
وفي إحدى الحوادث حاول أحد المشتبه بهم الذين يبيعون حبوب الكبتاجون الفرار بصدم مركبته في سيارات الدورية الأمنية إلا أن الضباط تمكنوا من إيقاف السيارة واعتقاله. وأحيل جميع المشتبه بهم العشرة مع المواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية. ووصفت الوزارة المداهمات بأنها جزء من حملتها المستمرة لتفكيك شبكات المخدرات وحماية المجتمع من مخاطر المواد المخدرة، مشيرة إلى أن مثل هذه العمليات غالباً ما تشمل جهوداً منسقة في مناطق مختلفة من البلاد.
وذكرت «تايمز الكويت» أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تواصل إعطاء الأولوية لكل من التهريب على نطاق واسع والتوزيع في الشوارع ضمن أنشطتها التنفيذية. وتظهر الإجراءات الأخيرة المخاطر التي يواجهها الضباط خلال هذه التدخلات، فيما حافظت قوات الأمن الكويتية على الضغط على أنشطة المخدرات طوال العام.
وسجلت الكويت عدة عمليات ضبط بارزة للمخدرات في 2026 منها تعاون في فبراير مع العراق أسفر عن ضبط أكثر من 314 ألف حبة كبتاجون بقيمة تقارب مليون دينار. وقد أدى ذلك الإجراء الذي أسفر أيضاً عن اعتقال إلى تسليط الضوء على تحسن التعاون عبر الحدود في مجال مكافحة المخدرات. وأصبحت مثل هذه المبادرات المشتركة أكثر شيوعاً مع معالجة السلطات الإقليمية لتحديات التهريب المشتركة.
وحدد تقييم صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في «تقرير المخدرات العالمي 2025» منطقة الشرق الأدنى والأوسط بأنها المنطقة الأكثر تأثراً بتهريب الكبتاجون الذي ينشأ أساساً في سوريا ولبنان قبل أن يتجه إلى أسواق الخليج. وأبرز التقرير تسجيل مصادرات عالمية قياسية لمنبهات من نوع الأمفيتامين في السنوات الأخيرة استمرت في 2024 و2025. وتساهم الإجراءات الأخيرة للكويت في الجهد الإقليمي الأوسع لتفكيك هذه الشبكات. وتشير بيانات المكتب إلى أنماط متطورة مع تكيف سلاسل التوريد مع الإنفاذ والتحولات الجيوسياسية.
وحددت البيانات المجمعة في ملف «مؤشر الجريمة المنظمة» للكويت الكبتاجون والميثامفيتامين المعروف محلياً باسم «شابو» بأنهما المخدران الرئيسيان في عمليات الضبط المحلية وتلك المرتبطة بالطرق الدولية. ولاحظ المؤشر أن السلطات الأمنية الكويتية نفذت عدة عمليات ضبط كبرى استهدفت عمليات المخدرات الاصطناعية المرتبطة بالعصابات العالمية على مدى السنوات الأخيرة. وتواصل السلطات تركيز مواردها على اعتراض هذه المواد قبل وصولها إلى المستهلكين داخل البلاد.