أفاد مصدر أمني بوقوع الحادث بعد أن تقدم المراهق على بقية المشاركين في السباق الذي أقيم على طريق السالمي. وأوضح المصدر أن أحد المتسابقين برفقة شخص مجهول أوقف مركبة الضحية عند الكيلومتر 51 باتجاه الجهراء. ثم أجبر الاثنان الشاب البالغ من العمر 16 عاماً على النزول من سيارته، واقتاداه في مركبتهما، بحسب ما أضاف المصدر. وأُطلق سراح الفتى بعد فترة قصيرة، وقدم إفادته للجهات المختصة.
وأشار المصدر الأمني إلى احتمال تعرض أحد الأشخاص المشاركين في الحادث لتأثير مادة شاذة أو وجوده في حالة غير طبيعية أثناء الواقعة. وشكلت هذه الملاحظة جزءاً من الوصف الأولي الذي قدمه الضحية بعد إطلاق سراحه. ولم يقدم المصدر تفاصيل إضافية حول هويات المشتبه فيهما أو المدة الدقيقة لعملية الاختطاف.
وسجلت السلطات الأمنية الكويتية قضية رسمية استناداً إلى شكوى المراهق، وعينت محققين للتحقيق في ملابسات الحادث كافة. ويهدف التحقيق إلى كشف هوية المسؤولين عن الواقعة وتوقيفهم، وفقاً للمصدر الأمني. ويأتي تسجيل مثل هذه القضايا بسرعة متسقاً مع الإجراءات المتبعة من قبل وزارة الداخلية في التعامل مع بلاغات الاختطاف.
ويعتبر طريق السالمي أحد المحاور النقلية الرئيسية في الكويت، حيث يربط العاصمة بالمناطق الغربية ومنها الجهراء. وبدأ مشروع صيانة وتأهيل كبير للطريق بموجب اتفاق وقع في أكتوبر 2024، كما أفادت شركة المقاولات «ليماک» في الوثائق الخاصة بالمشروع. وتركز الأعمال على تطوير البنية التحتية على امتداد الطريق، الذي شهد بعض الحوادث المرورية والأمنية في السنوات الماضية.
ونفذت وزارة الداخلية حملات متعددة سابقاً لمواجهة سباقات الشوارع غير القانونية على الطرق الكويتية بسبب المخاطر المرتبطة بها. وأشار تقرير سفري صدر في 2026 عن المجلس الاستشاري الأمريكي للأمن الخارجي (OSAC) إلى مخاوف متعلقة بالجريمة في مناطق كويتية معينة، دون أن يذكر سباقات الطرق بشكل مباشر. وأكد المصدر الأمني أن المحققين يتابعون حالياً الخطوط في هذه القضية للكشف عن جميع العناصر المتضمنة.