أفادت وزارة الشؤون الخارجية الهندية في بيان بأن جايشانكار سيلتقي خلال زيارته لهذه الدول بنظرائه والقيادات فيها. وقال البيان «خلال الزيارة إلى هذه الدول سيلتقي بنظرائه والقيادة، وستتركز الزيارة على تعزيز علاقاتنا الثنائية مع الدول الأربع وستتيح فرصة لتبادل الآراء حول التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك». ويأتي الإعلان عن الجزء الخليجي من الجولة كفرصة لبناء على الشراكات الراسخة في المجالات الاقتصادية والأمنية.
وبحسب الوزارة تبدأ جولة جايشانكار الخليجية من 5 إلى 10 يوليو وتشمل زيارات رسمية إلى قطر والبحرين والكويت وعمان على التوالي. وبعد ذلك يتوجه وزير الشؤون الخارجية إلى نيويورك لإطلاق الحملة الرسمية للهند بشأن عضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2028-2029. ويختتم الزيارة في بروكسل يومي 14 و15 يوليو للمشاركة في الاجتماع الثالث لمجلس التجارة والتكنولوجيا بين الهند والاتحاد الأوروبي إلى جانب لقاءات منفصلة مع مسؤولين بلجيكيين.
وتظهر بيانات الوزارة أن حجم التجارة الثنائية مع الكويت بلغ 10.22 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2024-25 بما في ذلك 1.93 مليار دولار صادرات هندية يسيطر عليها السلع الهندسية والمواد الغذائية. وتورد الكويت ما بين 10 و12 بالمائة من إجمالي واردات الهند من النفط الخام، وهو تقدير يتكرر في العديد من تقارير الوزارة حول التعاون في مجال الطاقة. وقد جعلت هذه التدفقات الكويت أحد أبرز شركاء الهند التجاريين في العالم العربي منذ أكثر من عقد.
وتضع الوزارة الجالية الهندية في الكويت عند نحو 640 ألف شخص، وهي أكبر مجموعة مغتربة في البلاد وتشكل ركيزة أساسية للعلاقات الشعبية بين البلدين. ويحول أفرادها أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً إلى الهند فيما يشغلون مناصب رئيسية في القطاعات الصحية والهندسية والخدمية، وفقاً لوثائق الوزارة ذاتها. وقد ساعد هذا الجسر البشري في تعزيز التواصل الرفيع المستوى المستمر بين العاصمتين.
وأشار بيان منفصل للوزارة إلى أن زيارة الكويت الحالية تبني على زيارة جايشانكار السابقة في أغسطس 2024 التي تناولت الاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي. ويعكس البرنامج الحالي الدفعة الدبلوماسية الأوسع التي تبذلها الهند لتعميق الشراكات الخليجية وسط المتغيرات في ديناميكيات غرب آسيا. ويتوقع المسؤولون أن تشمل المباحثات أمن الطاقة وتنقل العمالة والتنسيق متعدد الأطراف.