أعلنت الإدارة العامة للجمارك أن المدير العام يوسف خالد النويفع تفقد معبر عبدالي الحدودي في 23 يوليو 2026 للاطلاع على الأوضاع بعد الهجوم بالطائرة المسيرة. ورافقه نائب المدير العام للمنافذ والبحث والتحقيقات الجمركية صالح محمد العمر، حيث تفقد المركز الجمركي المتضرر فيما قدم المسؤولون الميدانيون إحاطة عن تأثير الهجوم والخطوات المتخذة للتعامل معه. وأشاد النويفع بأفراد الجمارك لاستمرارهم في أداء مهامهم وتسيير العمليات بسلاسة رغم الظروف الصعبة. وأكد المدير العام أن الجهاز يحتفظ بوظائفه الكاملة في كل المنافذ الحدودية عبر التنسيق مع الجهات الأخرى لحماية الأمن وتقديم الخدمات دون انقطاع.
وبحسب الإدارة العامة للجمارك أبرز النويفع التزام الجهاز بتنفيذ جميع الإجراءات المطلوبة التي تحافظ على سلامة المنافذ واستمرارية الخدمات في الشبكة بأكملها. وتبنى هذه الإجراءات على الاستجابات الفورية المطبقة أصلاً في منشأة عبدالي لإعادة النشاط الطبيعي بأسرع وقت ممكن. وهدفت الزيارة التفقدية إلى جمع معلومات مباشرة توجه التعديلات اللاحقة على الإجراءات في الموقع والمواقع المماثلة.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن طائرات مسيرة معادية استهدفت معبر عبدالي مع العراق بعد ظهر 23 يوليو 2026 مما أحدث أضراراً مادية دون أي خسائر بشرية. وقال المتحدث باسم الوزارة العقيد سعود العتوان إن فرق الاستجابة انتشرت فوراً لتأمين المنطقة وبدء أعمال التمشيط. وأجرى متخصصو إبطال الذخائر المتفجرة في القوات البرية مسحاً للموقع وأزالوا بقايا الطائرة المسيرة وأكدوا خلو المكان من مخاطر إضافية وفق البروتوكولات الفنية المعتمدة.
وأوضحت وزارة الدفاع أن محطة عبدالي تشكل البوابة البرية الرئيسية للبلاد للسفر والشحنات التجارية من العراق وإليه. وتظهر بيانات الدفاع أن المعبر يستقبل أحجاماً يومية كبيرة تدعم تدفقات التجارة الثنائية بين البلدين. وركز التعاون بين الوزارة والإدارة العامة للجمارك والجهات المعنية الأخرى على تقليل فترات التوقف مع تعزيز الإجراءات الوقائية في المنشأة.
وذكر بيان للإدارة العامة للجمارك أن العمليات مستمرة دون توقف في جميع نقاط الدخول رغم الحادث في عبدالي. وتلقى النويفع خلال زيارته تحديثات شملت حجم الدمار المادي ومدى فعالية الإجراءات المضادة الأولية التي نفذتها الفرق الميدانية. وسيساهم تقييم المدير العام في اتخاذ قرارات بشأن جداول التصليحات وأي تحسينات إضافية للإجراءات الأمنية في المنشآت الحدودية على امتداد البلاد.
وأفادت وزارة الدفاع بأن متخصصيها يواصلون متابعة الوضع في المعبر بالتعاون الوثيق مع المسؤولين الجمركيين. ولم تظهر تهديدات إضافية منذ انتهاء الاستجابة الأولية في وقت سابق من يوم 23 يوليو 2026. ويضمن هذا النهج المشترك بين الجهازين توازناً في الاهتمام بمتطلبات الأمن والحاجات التجارية في الموقع الاستراتيجي المهم بعبدالي.