أعلنت إدارة الأرصاد الجوية الكويتية أن حالات الغبار ستتحسن تدريجياً بدءاً من ليل الاثنين مع ضعف الرياح الشمالية الغربية وزيادة مدى الرؤية الأفقية. وقال المدير بالإنابة درار العلي لوكالة الأنباء الكويتية إن الكويت تعرضت يوم الاثنين لامتداد منخفض جوي سطحي مصحوب بكتلة هوائية حارة جداً. وأدى هذا النظام إلى رياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة تشتد أحياناً لتبلغ سرعتها بين 15 و55 كيلومتراً في الساعة.
وأثارت الرياح القوية الرمال والغبار، مما قلل من الرؤية الأفقية في بعض المناطق إلى أقل من 1000 متر، خاصة في المناطق المفتوحة والمكشوفة، بحسب الإدارة. وأشار العلي إلى أن سرعة الرياح ستنخفض تدريجياً هذه الليلة، مما يسمح بترسب الغبار. وأضاف أن الرياح الشمالية الغربية الخفيفة إلى المعتدلة ستستمر، وستنشط أحياناً في المناطق الساحلية وتؤدي إلى ارتفاع الأمواج. وبلغت درجة الحرارة العظمى المسجلة يوم الاثنين 46 درجة مئوية.
وتوقعت الإدارة ليوم الثلاثاء أجواء شديدة الحرارة نهاراً وحارة إلى معتدلة ليلاً. وستبقى الرياح خفيفة إلى معتدلة من الشمال الغربي، وتنشط أحياناً، بسرعات تتراوح بين 15 و45 كيلومتراً في الساعة، مع احتمال وجود غبار في المناطق المكشوفة. وستتراوح درجات الحرارة بين 34 و36 درجة مئوية فجراً، فيما يتوقع أن تصل العظمى بين 47 و49 درجة مئوية نهاراً.
وتظهر بيانات الإدارة الأرصادية الكويتية أن أشهر الصيف تشهد درجات حرارة عظمى تتراوح في المتوسط بين 40 و44 درجة مئوية، في حين سجلت الملاحظات الأخيرة من منتصف يوليو 2026 ارتفاعات تجاوزت 45 درجة. وتتفق هذه الأنماط مع النظام المنخفض الحالي المؤثر في المنطقة. وتؤكد تقارير الإدارة على كيفية مساهمة هذه الكتل الهوائية الحارة في تعزيز شدة الطقس الموسمي.
ووفق السجلات الرسمية لإدارة الأرصاد الجوية الكويتية، تراوحت عواصف الغبار بين واحدة و18 عاصفة سنوياً بين عامي 2014 و2023، فيما تراوحت أيام الغبار المنقول بين 53 و86 يوماً في تلك السنوات. أما الضباب الغباري فقد ظهر بصورة أكثر تكراراً، متجاوزاً 290 يوماً في معظم السنوات بحسب البيانات ذاتها. وتوضح هذه الأرقام مدى انتشار الغبار في مناخ الكويت الصحراوي خلال العقد الماضي.
وقد أصدرت إدارة الأرصاد الجوية توقعات مماثلة في عدة مناسبات خلال عام 2026 أثناء أنظمة جوية مشابهة، حيث قدم العلي تحديثات لوكالة الأنباء الكويتية حول سرعات الرياح والرؤية في كل حالة. ويأتي إحاطة يوم الاثنين متسقة مع هذا النمط المعتاد من الإخطارات العامة المنتظمة. وتركز مراقبة الإدارة على التغيرات في شدة الرياح وعتبات درجات الحرارة لإطلاع السكان على التطورات في الأحوال الجوية.