أعلنت وزارة الداخلية في 13 أغسطس اعتقال امرأة أذربيجانية كانت تمارس الطب دون ترخيص من خلال تشغيل عيادة غير مرخصة في منزلها بمدينة جابر الأحمد. وأوضحت الوزارة أن المشتبه بها قدمت استشارات وفحوصات طبية للمرضى مقابل مبالغ مالية تراوحت بين 5 و30 دينار كويتي. وبدأ التحقيق إثر معلومات تلقاها المحققون من أشخاص تلقوا خدمات في ذلك المنزل.
نفذ فريق من قسم مكافحة جرائم التزييف والتزوير بالإدارة العامة للتحقيقات الجنائية المداهمة بدعم من ضابطات. وأكدت الوزارة أن مشاركة العناصر النسائية ضمن الفريق ضمنت التعامل المناسب مع المشتبه بها أثناء التفتيش. وقادت بلاغات المرضى السلطات إلى العنوان المحدد الذي شهد تلك الأنشطة.
وسجلت الوزارة المضبوطات من الموقع وهي 11651 ديناراً نقداً وسرير طبي واحد وعدة أدوات ومعطف أبيض وسجل مرضى ومعدات تحضير أعشاب وعدة ملصقات. واعترفت المرأة بتورطها في النشاط غير المرخص لدى استجوابها من قبل المحققين. وجرى توثيق هذه العناصر وحفظها كأدلة في ملف القضية.
وأكدت الوزارة أنها اتبعت كل الإجراءات القانونية المطلوبة قبل إحالة المشتبه بها إلى الجهة المختصة للمقاضاة. وتتعامل المديرية مع مثل هذه القضايا عبر قنوات الأمن الجنائي المخصصة. وتكمل هذه الإحالة المرحلة الأولى من الإجراءات التنفيذية ضد المخالفة المرصودة.
ويأتي هذا الاعتقال ضمن حملات أوسع ضد الممارسات الصحية غير المرخصة. فقد أغلقت وزارة الصحة سبع منشآت خاصة في يونيو 2026 لمخالفات خطيرة رُصدت خلال تفتيشات مشتركة على ما أوردته «كويت تايمز» في 29 يونيو. واستهدفت تلك الإجراءات المشغلين غير الملتزمين في قطاع الرعاية الصحية الخاص بأكمله. وأجرت الفرق الرقابية تلك المراجعات لتطبيق معايير الترخيص والإرشادات التشغيلية.
واحتجزت السلطات أربعة مواطنين هنديين في نوفمبر 2025 لتشغيلهم عيادة طبية غير مرخصة وتوزيع أدوية حكومية وفقاً لتقارير صادرة عن «موني كونترول» في حينها. وفي قضية منفصلة ألقت الشرطة القبض على ربة منزل هندية لممارستها الطب دون ترخيص أثناء علاجها لطفل. وتظهر السجلات العامة لهذه الحوادث تكرار النشاط الرقابي عبر محافظات متعددة ويشمل مجتمعات وافدة متنوعة.