أعلنت السفارة الإيرانية في الكويت أن السفير محمد توتونجي التقى أربعة مواطنين إيرانيين يوم الثلاثاء، بعد تنسيق مع وزارتي الخارجية والداخلية. واطلع السفير خلال الزيارة على صحة المحتجزين وأوضاعهم الحالية، بعد مرور ثلاثة أشهر على اعتقالهم في مايو. ونشرت السفارة التحديث على منصة إكس، وهو أول تأكيد رسمي على الوصول القنصلي في هذه القضية.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أفادت بأن الأربعة، الذين وصفتهم بأنهم مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني، اعتُقلوا أثناء محاولة تسلل بحري قرب جزيرة بوبيان في 12 مايو. ووفق رويترز، وزعت الوزارة بيانها عبر وكالة الأنباء الكويتية الرسمية كونا. وردت السلطات الإيرانية سريعا على اتهامات التآمر العدائي.
وأصرت وزارة الخارجية الإيرانية على أن المجموعة كانت في دورية بحرية روتينية ودخلت المياه الكويتية فقط بعد تعرضها لاضطراب ملاحي، وهو موقف أوردته تقارير متعددة في حينها. وطالبت الوزارة بمنح دبلوماسييها وصولا فوريا إلى المحتجزين. وردت الكويت بدعوة السفير الإيراني وتسليم مذكرة احتجاج.
وكان مسؤول عسكري إيراني قد اتهم الكويت قبل أيام بإخفاء معلومات حول مصير المحتجزين، مما دفع إلى تحرك دبلوماسي جديد أفضى إلى لقاء السفير. وربط بيان السفارة توقيت الزيارة بانتقادات طهران الأخيرة. وعمل مسؤولون من الجانبين على حل المسألة القنصلية عبر القنوات المعتادة.
ويأتي الحادث بعد قضية مماثلة عام 2016 استدعت فيها الكويت السفير الإيراني على خلفية احتجاز أربعة من مواطنيها في جنوب غرب إيران. وأفاد موقع ميدل إيست مونيتور في 17 ديسمبر 2016 بأن وزارة الخارجية الكويتية اتخذت الخطوة للمطالبة بإطلاق سراحهم. كما تناولت راديو أوروبا الحرة طلب الكويت بالإفراج عن الرجال من الاحتجاز الإيراني.