أعلن الديوان الأميري أن صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح تلقى الرسالة المكتوبة من رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام في 18 أغسطس. وسلم السفير البريطاني لدى الكويت قدسي رشيد الرسالة إلى وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي الصباح. وحضر تسليم المراسلة الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح رئيس ديوان ولي العهد وسامي الملا مدير مكتب الوزير.
وقال الديوان الأميري إن الرسالة سلطت الضوء على فرص توسيع التعاون في مجالات متعددة. وتناولت الرسالة عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك إلى جانب أحدث التطورات الإقليمية والدولية حسبما أفاد الديوان الأميري. وتشكل مثل هذه التبادلات جزءاً من الاتصالات الرفيعة المستوى المنتظمة التي يجريها البلدان في الأشهر الأخيرة. وأشار الديوان الأميري إلى أن هذه الرسائل تساعد في تنسيق المواقف حول الملفات المشتركة.
ونشرت الحكومة البريطانية في 31 يوليو 2026 نشرة حقائق أوضحت أن إجمالي التجارة في السلع والخدمات بين المملكة المتحدة والكويت بلغ 5.0 مليارات جنيه إسترليني في الأربعة أرباع المنتهية بالربع الأول من 2026. وحددت الوثيقة الكويت كإحدى الشركاء الاقتصاديين المهمين لبريطانيا في منطقة الخليج. وأضافت النشرة نفسها أن الاستثمارات الكويتية في المملكة المتحدة واصلت نموها عبر جهات مثل الهيئة العامة للاستثمار.
وأنشئ مكتب الاستثمار الكويتي في لندن عام 1953 وقد أشرف منذ ذلك الحين على استثمارات كويتية كبرى في البنية التحتية والمؤسسات البريطانية وفق سجلات البرلمان البريطاني. ويعود أصل هذه الشراكة الاقتصادية إلى اتفاقية 1899 بين الجانبين سبقت استقلال الكويت عام 1961. وأضاف تقرير الإحاطة أن العلاقات الثنائية توسعت بعد ذلك لتشمل مجالات الدفاع والتعليم والثقافة.
واحتفل البلدان عام 2024 بمرور 125 عاماً على العلاقات الدبلوماسية الرسمية وهو أمر أبرزته خلاصة برلمانية بريطانية سابقة كدليل على التوافق الاستراتيجي بينهما. وركزت المكالمات الهاتفية الأخيرة بين القائدين على المسائل الأمنية بما في ذلك التعامل مع التوترات الإقليمية. ووصف الديوان الأميري هذه التفاعلات بأنها مساهمات بناءة في استقرار المنطقة.
وقال الديوان الأميري إن السفير رشيد سهل عدة اتصالات مماثلة بين المسؤولين الكويتيين والبريطانيين خلال العام الماضي. وتحرص الكويت على جدول نشط لتلقي الرسائل الكتابية والدعوات من الشركاء الدوليين. وتدعم هذه القنوات الدبلوماسية التحضير لمشاركات متعددة الأطراف أوسع نطاقاً في مواجهة التحديات العالمية.