أصدرت الإدارة العامة للجمارك في الكويت تعليمات إلى المسافرين الداخلين إلى البلاد أو الخارجين منها، تقضي بالإقرار عن أي مبالغ نقدية أو عملات أو أدوات مالية قابلة للتداول تبلغ 3000 دينار أو أكثر. وأوضحت الجهة في بيانها أنه يجب إتمام هذا الإقرار إلكترونياً عبر تطبيق «سهل» للخدمات الحكومية الإلكترونية قبل الوصول أو المغادرة. ويواجه من يخفق في الإقرار عن هذه المبالغ عقوبات نص عليها قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم 106 لسنة 2013. وتسري هذه التعليمات على جميع منافذ الجمارك وتشمل الرحلات الواردة والصادرة.
وكان بيان صادر عن الإدارة العامة للجمارك في فبراير 2026 قد أطلق خدمة الإقرار الرقمي على منصة «سهل». وتتيح الخدمة للمسافرين الإبلاغ مسبقاً عن حيازاتهم النقدية الزائدة مما يقلل من التأخيرات أثناء التفتيش الفعلي في نقاط الدخول والخروج. وأشارت الإدارة إلى أن النظام المعتمد على التطبيق يشمل أيضاً ما يعادله من العملات الأجنبية. ويتوجب على جميع المسافرين بغض النظر عن وضعهم الالتزام بهذا الإجراء عند بلوغ الحد المقرر.
ويقوم قانون رقم 106 لسنة 2013 بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بدعم التزام الإقرار عن النقد وفقاً للمراجع القانونية الرسمية. ويجرم القانون الجرائم ذات الصلة ويزود الجهات الحدودية بأدوات التنفيذ بما في ذلك المصادرة والغرامات. وقد دمجت الكويت هذا الإجراء ضمن نظامها الأوسع للامتثال للمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وهو إطار أُنشئ قبل أكثر من عقد من الزمن.
وأفادت الإدارة العامة للجمارك بأن القاعدة تستهدف التحويلات غير المشروعة المحتملة في الوقت الذي تسهل فيه السفر المشروع. وحدد البيان الصحفي الصادر عنها أن الإقرارات تتعلق بالبنود التي يحملها الأفراد الذين يعبرون الحدود جواً أو براً أو بحراً. وقد جعلت الجهة تطبيق «سهل» القناة الوحيدة لتلبية هذا المتطلب في جميع المنافذ.
ويبلغ هذا الحد حوالي 9820 دولاراً وهو مستوى يوازي المعيار البالغ 10 آلاف دولار المعتمد في العديد من الدول وفقاً لتقارير متعددة حول الممارسات الجمركية العالمية. وتحتفظ عدة دول خليجية بمتطلبات مماثلة لمراقبة تحركات النقد الكبيرة بحسب المقارنات التنظيمية الإقليمية. واختارت الإدارة العامة للجمارك رقم 3000 دينار ليتوافق مع تلك المعايير.
ومنذ إطلاق الخدمة في فبراير تراقب الإدارة العامة للجمارك استخدام خاصية الإقرار من خلال تطبيق «سهل». ويشكل توسع المنصة ليشمل وظائف الجمارك جزءاً من المبادرات الحكومية الرقمية الجارية عبر خدمات متعددة. ويمكن للمسافرين الوصول إلى تعليمات مفصلة مباشرة داخل التطبيق للإبلاغ الدقيق في أي وقت.