أعلن الحرس الوطني الكويتي أن الفريق الركن حمد البرجس وكيله حضر المرحلة الثانية من تمرين «راية الوطن 2» في مركز نظام عمليات الأمن وإدارة الأزمات بمدينة الكويت. وأقيم التمرين بالتعاون مع وزارة الدفاع ووزارة الداخلية وجهاز الإطفاء العام، ضمن جهود متواصلة لتوحيد الإجراءات بين الجهات المختلفة. وقال البرجس إن التمرين يعزز التكامل بين الأجهزة العسكرية والأمنية مع توحيد مفاهيم التدريب والخطط العملياتية لدى الوحدات المشاركة.
وبحسب الحرس الوطني، منح النشاط الضباط خبرة عملية في إدارة العمليات واتخاذ القرارات السريعة من خلال سيناريوهات تحاكي التحديات الطارئة للعناصر القتالية والدعم. وتابع البرجس أداء جميع الفرق المعنية، وأشاد بتفانيها في تنفيذ المهام المخطط لها دون انحراف. وأكد البيان الذي وزعته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن مثل هذه التمارين تمثل جزءاً أساسياً من جدول الحرس لضمان الجاهزية في كل المستويات القيادية.
وأجرت الكويت عدة تمارين مشتركة للاستعداد خلال عام 2026، منها النسخة الأوسع من تمرين «راية الوطن» التي اختتمت في فبراير وشملت الذخيرة الحية ومحاكاة مراكز القيادة وبروتوكولات السيطرة الموحدة، كما أفادت وزارة الدفاع حينها. وقد جمع ذلك التمرين السابق بين عناصر الجيش والداخلية والحرس الوطني لاختبار تبادل المعلومات والتزامن التكتيكي تحت ظروف واقعية. ويصف المسؤولون هذه التمارين المتكررة بأنها ضرورية لتطوير العقائد المشتركة في ظل المتطلبات الأمنية الإقليمية المتغيرة.
وأوضح الحرس الوطني أن المرحلة الأخيرة ركزت خصوصاً على آليات اتخاذ القرار في مركز الأزمات، حيث نسق المشاركون استجاباتهم لسيناريوهات محقونة تتعلق بطوارئ وطنية محتملة. وراقب البرجس سير الفعاليات بحضور ضباط كبار من الوزارات المتعاونة، وأعرب عن ارتياحه لمستوى الانسجام بين الجهات الذي ظهر خلالها. وتظهر بيانات تمارين سابقة مشابهة تحسناً تدريجياً في أوقات الاستجابة وتماسك القيادة، وفق تقييمات الجاهزية السنوية الصادرة عن الحرس.
وأضاف الحرس الوطني في تفاصيل إ tambل أن سلسلة «راية» تبنى على أنشطة سابقة مثل تمرين «الصمود» الذي أجري في وقت سابق من العام والذي ركز أيضاً على القدرة على التحمل العملياتي والتعاون متعدد الوحدات. وتتوافق هذه المبادرات مع توجيهات القيادة العليا لرفع الكفاءات الشاملة في مؤسسات الأمن الكويتية عبر التدريب المنهجي. وأكد الوكيل مجدداً أن الاهتمام المستمر بهذه البرامج يضمن جهوزية القوات لحماية الممتلكات الوطنية وسلامة المواطنين في أي ظرف طارئ.