أفادت وزارة الداخلية باعتقال مواطن كويتي في منطقة الدوحة بالعاصمة، بعد تحقيق أجرته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات كشف عن عملية زراعة ماريجوانا نشطة داخل منزل خاص. ووفرت المراقبة معلومات أولية حول نشاط الزراعة وخطط المشتبه به في ترويج المنتج إلى جانب استهلاكه الشخصي. وأسفرت المداهمة عن العثور على أدلة متعددة تربط الشخص مباشرة بالنشاط غير القانوني.
وبحسب الوزارة، أسفرت العملية عن مصادرة 6 كيلوغرامات من الماريجوانا و250 غراماً من الحشيش ومجموعة كاملة من أدوات الزراعة و17,820 ديناراً نقداً. وأحيلت جميع المضبوطات مع المعتقل إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية وفقاً للقوانين الكويتية المتعلقة بجرائم المخدرات. ويضيف هذا القضية إلى سجل متزايد من محاولات الإنتاج المحلي التي أحبطتها السلطات خلال العام الجاري.
وكانت إعلانات وزارة الداخلية الصادرة في مايو 2026 قد تحدثت عن مداهمة مماثلة لمزرعة ماريجوانا داخلية أدت إلى توقيف أربعة مواطنين كويتيين. ودفع ذلك الحادث الذي ضم مرافق مجهزة بشكل مشابه إلى توسيع التحقيقات في شبكات التوزيع المرتبطة به داخل البلاد. ويوجه المسؤولون موارد متزايدة نحو مثل هذه التهديدات المحلية ضمن استراتيجيتهم لمكافحة المخدرات.
وأشار بيان صادر عن وزارة الداخلية قبل أيام إلى توقيف 23 شخصاً إضافياً في إطار حملة منسقة ضد المخدرات استهدفت الحيازة والبيع والترويج عبر الإنترنت للمواد المحظورة. وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود التنفيذية المستمرة على جبهات متعددة طوال عام 2026. وتعتمد هذه العمليات على معلومات استخباراتية من وحدات مختلفة للتصدي لكل من الاستيراد والتوريد المحلي.
وقد وثق مؤشر الجريمة المنظمة كيف تمزج الجرائم المتعلقة بالقنب في الكويت بين مسارات الاتجار الدولية وبعض محاولات الزراعة المحلية المتقطعة التي تستغل السوق الداخلية. ويبرز التحليل الدور المحوري لوزارة الداخلية في نشر فرق متخصصة لمكافحة المخدرات لمواجهة هذه الأنشطة قبل اتساعها. وتشكل اليقظة الدائمة سمة أساسية في نهج الجهاز الذي يحافظ على سياسة عدم التسامح مطلقاً مع أي تورط في المخدرات.