أعلنت الإدارة العامة للمرور أن الإغلاق سيطال المسارين السريع والأوسط على طريق الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، المعروف أيضاً بطريق المغرب، بين الدائري الأول والممر السفلي عند الدائري الثاني في الاتجاه المؤدي إلى الأحمدي. ويبدأ هذا التقييد الذي يستمر 20 يوماً في 30 أغسطس وينتهي في 18 سبتمبر. ويتوجب على السائقين في المنطقة الاستعداد لانخفاض الطاقة الاستيعابية والتأخيرات المحتملة خلال الأعمال.
وحث بيان صادر عن الوزارة جميع السائقين على توخي الحذر والالتزام باللوائح المعلنة وتوجيهات رجال المرور. وأشارت الإدارة إلى أنه سيتم وضع اللوحات التحذيرية والإرشادية المناسبة قبل المنطقة المتأثرة. وضمن التنسيق مع الجهات المعنية سير الأعمال بأقل تعطيل ممكن لتدفق الحركة في الشبكة العامة.
وتظهر أرقام الجهاز المركزي للإحصاء أن أسطول المركبات في الكويت بلغ 2.6 مليون وحدة بنهاية 2024، وهو ارتفاع زاد من الضغط على الطرق الرئيسية مثل طريق الملك فهد. وبحسب مؤشر توم توم للمرور، بلغت نسبة الازدحام في مدينة الكويت 35.4 في المئة، مما يسبب خسارة 46 ساعة سنوياً للسائق المتوسط خلال فترات الذروة. وتسلط هذه الإحصاءات الضوء على حجم الحركة التي تتعامل معها شبكة طرق العاصمة يومياً.
وقد أشرفت الإدارة العامة للمرور على عدة مشاريع بنية تحتية في الأسابيع الأخيرة، شملت تعديلات على المسارات مقابل الجابرية وإغلاقات على جسر الدائري الثالث. واتبع كل مشروع نمطاً من التقييدات المستهدفة مصحوباً بإشعارات عامة لتسهيل أعمال الإصلاح وتركيب اللوحات العلوية. وتبين بيانات الإدارة كيف تساهم هذه التدخلات في تعزيز السلامة على المدى الطويل ضمن شبكة النقل بالعاصمة.
وبالإضافة إلى الأعمال الميدانية، تحافظ الإدارة على شبكة واسعة تضم 338 كاميرا لمراقبة الأوضاع، وهو رقم أشير إليه في الاستعدادات للعام الدراسي الجديد. وتتيح هذه التقنية الاستجابة الديناميكية لأي ازدحام قد ينشأ عن أعمال طريق الملك فهد. كما يجري نشر مئات الدوريات الميدانية لفرض الامتثال ومساعدة السائقين.
وأكد مسؤولو الإدارة العامة للمرور أهمية تعاون الجمهور خلال هذه الفترات. وشملت الاستعدادات الأخيرة للعام الدراسي نشر 255 دورية إلى جانب نظام الكاميرات. وستكون التحديثات بشأن إغلاق طريق الملك فهد متاحة عبر قنوات التواصل المخصصة للإدارة.