أفادت وزارة الداخلية في بيان صحفي بأن الشيخ فهد يوسف سعود الصباح زار الإدارة العامة للأدلة الجنائية للاطلاع على أداء سير العمل فيها وأحدث التطورات التقنية. وخلال الجولة التي أجراها في الأول من سبتمبر 2026 قدم العميد عبدالرحيم العوضي مدير الإدارة إحاطة للنائب الأول لرئيس الوزراء حول الخطط والأهداف الرامية إلى مزيد من التطوير. كما اطلع الوزير على عرض تقديمي يفصّل استخدام الذكاء الاصطناعي في التحقيقات الجنائية مع تطبيقات محددة للتحقق من الهوية واكتشاف الاحتيال بحسب البيان الوزاري.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) التي نشرت البيان أن الشيخ فهد يوسف سعود الصباح جال في أقسام ومختبرات متعددة لمراجعة الإجراءات والخدمات التقنية المتخصصة. وفي ختام الزيارة أصدر النائب الأول توجيهات لدعم التطوير المستمر وتحسين الكفاءة والدقة في النتائج وتعزيز المنظومة الأمنية بشكل عام. وأوضحت الوزارة أن هذه التعليمات تهدف إلى رفع مستوى الأداء في العمليات الجنائية والشرعية.
وأدرج البيان الصحفي للوزارة الذي وزعته كونا أسماء المسؤولين الذين استقبلوا الشيخ فهد يوسف سعود الصباح لدى وصوله. وكان من بينهم رئيس قطاع الشؤون الأمنية الجنائية العميد فهد البدر ومساعد مدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية العميد مشاري الريش وعدد من المديرين الآخرين. وقاد العوضي العروض التقديمية والتجارب العملية طوال الزيارة بحسب البيان نفسه.
وكان تقرير لكونا صدر في أكتوبر 2025 قد تحدث عن تفقد سابق أجراه الوزير نفسه لدورية أمنية ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي طورتها إدارة تكنولوجيا المعلومات بالوزارة. وتضمنت الدورية أنظمة التعرف على الوجوه ولوحات السيارات وأجهزة بصمات الأصابع المتنقلة واتصالاً فورياً بقواعد البيانات لتحديد المطلوبين كما جاء في التقرير.
وأشار مسؤول بالإدارة العامة للأدلة الجنائية في حديث لموقع «الكويت لوكال نيوز» في يوليو 2025 إلى توسيع القدرات الشرعية بتقنيات التشريح الافتراضي باستخدام التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي. وتعزى هذه المبادرة إلى توجيهات الشيخ فهد يوسف سعود الصباح وتتماشى مع المعايير العالمية مع مراعاة التقاليد الثقافية المحلية المتعلقة بالطرق التقليدية. وتساهم هذه التحديثات في حل القضايا الكبرى بسرعة أكبر بما في ذلك الحوادث البارزة التي سبق للإدارة التعامل معها.
وأوضح مسؤول في وزارة الداخلية نقلت عنه «تايمز الكويت» في نوفمبر 2025 خطط نشر كاميرات ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي في مواقع استراتيجية ودوريات ذكية لتتبع المطلوبين عبر التكامل البيومتري. وترتبط هذه الأنظمة مباشرة بقواعد بيانات المدنيين والجنائيين والإقامة مما يلغي الحاجة إلى فحص الوثائق روتينياً في كثير من الحالات. وشدد المسؤول على أن تحسين سرعة الاستجابة والدقة الإجرائية يمثلان النتيجتين الرئيسيتين لتوسع تطبيق الذكاء الاصطناعي.