نشرت الهيئة العامة للمعلومات المدنية إعلاناً في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم» يفصّل حذف العناوين السكنية لـ555 وافداً. وجاء هذا الإجراء بعد إفادات من أصحاب العقارات تؤكد أن الأفراد المدرجين لم يعودوا يقيمون في تلك المواقع أو نتيجة لهدم بعض المباني. ويجب على الوافدين المتأثرين تحديث معلوماتهم خلال 30 يوماً من الإعلان لتجنب الإجراءات الإدارية الإضافية.
وبحسب الهيئة يمكن إجراء التحديثات عبر تطبيق «سهل» الحكومي الموحد بعد إعداد الوثائق الداعمة، وتشمل عادة عقد إيجار ساري وبطاقة الهوية المدنية وإثبات الإقامة الجديدة. ويظل زيارة فروع الهيئة خياراً لمن يفضلون التقديم المباشر، حيث يتحقق الموظفون من الطلبات مقابل السجلات الرسمية.
وأوضحت الهيئة أن عدم الالتزام بالمهلة يؤدي إلى تطبيق عقوبات بموجب المادة 33 من القانون رقم 32 لسنة 1982، وتحدد هذه المادة غرامة قصوى قدرها 100 دينار لكل شخص وتُضاعف حسب عدد الأفراد المرتبطين بالمخالفة نفسها. كما أظهرت مراجعة لإجراءات الهيئة أن عدم الامتثال قد يؤدي أيضاً إلى تعليق البطاقة المدنية وحذف من خدمات الهوية المتنقلة.
ويأتي هذا الحذف ضمن سلسلة إجراءات مشابهة اتخذتها الهيئة على مدار 2026. فقد حذفت في يوليو عناوين 425 شخصاً في ظروف مماثلة بحسب تقرير لـ«تايمز الكويت». وتناولت الإعلانات السابقة أعداداً مشابهة، مما يعكس المراجعات المنهجية التي تثيرها تقارير أصحاب العقارات حول التسجيلات غير الدقيقة.
وتشير بيانات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن الوافدين يشكلون أكثر من ثلثي إجمالي السكان في الكويت، مما يخلق مجموعة كبيرة من السجلات التي تحتاج إلى تحقق دوري. وتعيق العناوين القديمة عمليات التحقق المصرفي وتجديد الإقامات والوصول إلى المنصات الحكومية التي تعتمد على قاعدة البيانات المدنية. وازداد تقديم أصحاب العقارات للإفادات عند مغادرة المستأجرين دون إخطار رسمي، مما يغذي هذه التنظيفات الدورية.
وتصل إشعارات حذف العنوان عادة عبر تطبيق «سهل» مصحوبة برسائل نصية قصيرة وفقاً لبروتوكول التواصل المعتمد لدى الهيئة. ويحصل المتلقون على مهلة واضحة لتقديم التفاصيل الجديدة قبل تطبيق الغرامات. ويساعد إعداد الوثائق المطلوبة مسبقاً في إتمام العملية دون تعطيل الخدمات المرتبطة.
وحدد الإعلان الأخير المسجل برقم 137/2026 في الجريدة الرسمية أسماء الأطراف المتضررة للرجوع العام. ويُطلب من الوافدين المدرجين في الإعلان التحرك بسرعة عبر القنوات المتاحة. وقد ظهرت منشورات مشابهة بصورة منتظمة في إطار حرص الهيئة على دقة سجلها الوطني.