عاد الأهلي من الخلف ليحقق فوزاً على الحزم بنتيجة 3-1 في مباراتهما ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين يوم 11 سبتمبر 2026. تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر سجله أحمد النخلي في الدقيقة الثانية، لكنهم قلبوا النتيجة بتسجيل ثلاثة أهداف خلال الشوط الأول. أدرك ترينكاو التعادل في الدقيقة 21، ثم نفذ إيفان توني ركلة جزاء بعد 11 دقيقة وأضاف هدفاً ثانياً له في الدقيقة 45، وفقاً لأحداث المباراة المنشورة على موقع لايف سوكر تي في.
جاءت المباراة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، حيث سيطر الأهلي على معظم فترات اللقاء بعد الانتكاسة الأولى. وأظهرت إحصائيات بي بي سي سبورت أن الفائزين سددوا 23 مرة مقابل 18 للحزم، منها ثماني كرات على المرمى مقابل ثلاث للضيوف. وكانت حيازة الكرة متقاربة بنسبة تجاوزت 50% لمصلحة أصحاب الأرض، فيما تفوق الأهلي أيضاً في مؤشرات أخرى مثل الالتحامات ودقة التمريرات.
أثبتت ثنائية إيفان توني أهميتها في تحقيق الانتصار، إذ رفعت رصيده التهديفي هذا الموسم وساعدت الأهلي على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وظل المهاجم محور الهجوم الرئيسي للنادي منذ انضمامه. وأشار تقرير من سبورتس مول حول مباريات سابقة مشابهة إلى أن مثل هذه العودات القوية أصبحت سمة مميزة للفريق في الموسم الحالي.
لم يستطع الحزم الحفاظ على تقدمه المبكر، إذ واجه الضيوف صعوبة في صناعة فرص حقيقية بعد الاستراحة. وأجرى الفريق تغييرات متعددة في الشوط الثاني وأثناءه سعياً للعودة إلى أجواء المباراة. ويحتل الحزم بعد هذه المباراة مركزاً في منتصف أو أسفل الجدول بنقاط قليلة من مبارياته الأولى، ما يعكس بداية غير مستقرة للموسم.
تاريخياً يتفوق الأهلي في هذه المواجهات. تشير بيانات موقع وورلد فوتبول دوت نت إلى فوز الأهلي في 14 من آخر 15 لقاء بين الناديين في مختلف البطولات. ويعزز هذا الفوز الأخير ذلك السجل ويمنح الفريق دفعة معنوية قبل الجولات المقبلة.
يؤكد انتصار الأهلي على صلابة الفريق في موسم 2026-2027 بالدوري السعودي للمحترفين، مع سعيه للمنافسة على المراكز الأربعة الأولى. ونجح النادي في دمج لاعبين جدد بكفاءة، مما عزز أسلوبه الهجومي الذي أنتج أهدافاً عديدة في المباريات الأخيرة. أما الحزم فيسعى إلى علاج الثغرات الدفاعية التي كشف عنها الخسارة، بينما يحاول الصعود في سلم الترتيب.