أظهرت بيانات تقرير «باسبورت ريبورتس» المحدثة في 15 سبتمبر 2026 تصدر الإمارات العربية المتحدة بين 199 جواز سفر خضعت للتقييم، وفق درجة تنقل تجمع بين الدخول بدون تأشيرة والتأشيرات عند الوصول والتصاريح الإلكترونية للسفر. ويحتل المؤشر قطر المركز 85 مباشرة أمام الكويت في المرتبة 86، فيما تحل السعودية في المركز 88 حسب أحدث تقييم للمنصة.
وتأتي البحرين في المرتبة 93 وعمان في 96 ضمن تصنيف «باسبورت ريبورتس» الذي يعتمد على متطلبات الدخول الحالية لمختلف الوجهات حول العالم. ويبرز التقييم تأثير التعديلات السياسية على قوة جوازات السفر نسبياً داخل دول مجلس التعاون الخليجي. أما على المستوى العالمي فتحتل سنغافورة المركز الثاني بينما تحصل ماليزيا على المركز الثالث.
وتظهر دول أوروبية مثل لوكسمبورغ وإسبانيا في المراتب العليا لقائمة التنقل بحسب التقرير. وتعيد المنصة تعديل تصنيفاتها دورياً لتعكس التغييرات في أنظمة التأشيرات الدولية والاتفاقيات الثنائية. ويعكس موقع الكويت التراكمي لاتفاقيات السفر القائمة وفق هذه المنهجية.
وفي أدنى المؤشر سجلت دول مثل أفغانستان أقل درجات التنقل. ويوفر نظام التصنيف أداة مقارنة لمتابعة حرية السفر العالمية دون تقديم تفسيرات سببية للنتائج. وتضمن التحديثات المنتظمة مواكبة المنصة للتطورات الدبلوماسية والتنظيمية.
وفي مؤشر منفصل أصدرته «هينلي آند بارتنرز» في يونيو 2026، احتل الكويت المركز 52 بإمكانية الوصول إلى 97 وجهة بدون تأشيرة مسبقة، مستنداً إلى بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي. ويضع المؤشر الإمارات ضمن أول ثلاثة مراكز عالمياً بدرجة 187 للدخول بدون تأشيرة. ويعود الاختلاف بين المؤشرين إلى اختلاف منهجيتيهما في قياس فائدة جواز السفر.
وربطت التحليلات الاستشارية الأداء القوي لجوازات السفر بتعزيز الشراكات الاقتصادية، كما أظهرت مراجعة أجرتها «بي دبليو سي الشرق الأوسط» حول أنماط التنقل في دول الخليج. وسعت السلطات الكويتية في السنوات الأخيرة إلى إبرام المزيد من اتفاقيات الإعفاء من التأشيرات، بحسب تصريحات وزارة الخارجية. ومن المتوقع أن تؤثر هذه المبادرات على المراكز المستقبلية في كلا المؤشرين مع تطور السياسات.